فافهموا: أنتم زدتم لفظ: "معدل"، وأنتم حقيقة عدلتم، ولكن الذي قصدته أن أحيل القارئ إلى شيء قد عُدِّل ولن يعرفه.
سارتْ مُشرقةً وسرت مغرباً ... شتان بين مُشرّقٍ ومُغرّب
ثانياً: قولكم: "لا بدّ من كشف حقيقة دعوى (د. خالد الحايك) "، فهذه ليست دعوى، وإنما هي حقيقة، وهي ليست كحقيقتكم!!!
فأنا أثبت ذلك بالأدلة، فأين إثباتكم في ردها، حتى يصدّق القارئ ما تقولون.
هذا مع تنبيه القارئ الكريم أنكم مجموعة من (النكرات المجاهيل - بحسب اصطلاحات أهل الحديث)، وقول المجهول لا يُقبل أبداً عند المحققين من أهل العلم إلا إذا ارتفعت جهالة عينه وحاله، ومع هذا يحتاج إلى قرائن لقبول خبره. مع إعمال كثير من قواعد أهل النقد، مثل قاعدة: "الجرح مقدّم على التعديل"، وقاعدة: "المثبت مقدّم على النافي"، وقاعدة: "من علم حجة على من لم يعلم"، وغيرها من قواعد أهل النقد.
ثالثاً: تشهيدكم الله في عالي سماه أنني كاذب في دعواي سيحاسبكم عليها الله عز وجل يوم تجتمع الخصوم، فما أهون الله عليكم أيها الجهلاء!!
وهذه الشهادة ينقضها اعترافكم الآتي من أن أحد المشرفين قام بهذا التعديل دون علمكم، وعليه فإن ما قلته ليس بكذب، لأنني تعاملت مع ما هو موجود أمامي، ولم أكذب ولم أفترِ على أحد، ونسبتي الكذب لكم جميعاً؛ لأنكم قلتم في آخر مقالكم إنكم اتفقتم على ما في كل المقالات، فأنا أعاملكم جميعاً كشخص واحد، ولا يهمني ما يدور عندكم وراء الكواليس، أو تحت جنح الظلام، من كذب وافتراء.
رابعاً: كذبكم في قولكم: "ولم يعلموا بحصول هذا التعديل - لا من قبل ولا من بعد - إلا لمّا أشار إليه هذا الدكتور في مقاله هذا".
قلت: أنتم تقولون هذا؛ لأنكم ستعترفون قريباً في الكلام الآتي أن أحد المشرفين هو الذي عدّل هذا!!
وعليه فإن الأمر كان في غاية السهولة، فكان يمكنكم القول بأننا لم نكن نعلم، وأحد المشرفين فعل ذلك ولم يخبرنا، ولكن، أنّى لكم بقول الحقيقة؟!
خامساً: السبيل ليست مجلة، وإنما هي صحيفة. (وهذا فقط للتذكير).
الثانية: قالوا: "ثانيا: بعد أن نشر الدكتور الحايك مقاله، استفسر بعضُ المشرفين عمّا أثاره الحايك؛ وفُتح موضوع خاصّ به في منبر المشرفين؛ فأفادنا - أحد المشرفين - بأن: مقال شيخنا قد نشر في يوم (4/ 3/2011 (الساعة الرابعة مساء) متضمّنًا الوهم الذي أشار إليه (الصّحفي) - فِعلا -؛ ثم نُبِّه شيخُنا في صبيحة اليوم التالي (5/ 3/2011) على هذا الوهم - من قبل أحد المشرفين! -؛ فقام شيخنا بطلب إجراء التعديل من قبل هذا الأخ، فعُدّل صباح اليوم التالي قبل الساعة الثامنة؛ والبتيري أنزل مقاله في صبيحة يوم (6/ 3/2011)؛ أي بعد أكثر من (24 ساعة) على تعديل الموضوع؛ بينما (الصحفي) كان قد تعقّب شيخنا على الوهم الذي حصل قبل أن يقف على تعديل شيخنا له!! فمن الواهم؟ شيخُنا الذي وقعَ منه الوهم ثم تلافاه قبل إنزال البتيري الرد عليه بأكثر من (24 ساعة)؟!!! أم (الصحفي) الذي نقل عن شيخنا قبل تعديله للوهم، وبقي مصرًّا على هذه النسبة بعد التّصحيح وعذْرُ شيخنا عدَمُ العلم؟!! أم (مشرفو منتدى كل السلفيين) الذين نقلوا من النسخة المعدلة - من غير معرفة مسبقة منهم بوقوع وهم تمّ تصحيحه؟!! ".
قلت: والله إن هذا الكلام ليضحك الثكّلى!!!!
وسأناقش هذه الترّهات على سبيل التنزّل، وإلا فهؤلاء قوم ساقطو العدالة ولا يمكن أن يوثق بهم، وما أدرانا بصحة هذه الأوقات التي ذكروها، ولو كانت صحيحة فإنها لا تعفيهم من تحمل هذه الكذبة الواضحة الصريحة؛ لأنهم اعترفوا أن هناك تعديلاً حصل، وهم يدّعون أنه حصل مبكراً، وليس متأخراً كما نراه نحن، ولكن ليس عندهم دليل على ذلك، إلا كلاماً في الهواء!!
أولاً: قلتم إن أحد المشرفين نبّه الحلبي على هذا (الوهم)، ثم قلتم في مقالتكم التي رددتم فيها على الأخ وائل: "المواضيع المنشورة تحت هذا المعرف تعبر عّما اتفق عليه (طلبة العلم) - هيئة الإشراف في (منتدى كل السلفيين) -".