تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإن كان المحقق وضع رموزاً لكل منهما فحرف (ش*) لشاكر، وحرف (ن) للألباني لكن هذا لا يكفي، فالأخ علي الحلبي قام بتضخيم الكتاب وتسمينه! من غير حاجة فكان يكفيه أن يضع تعليقاته وتعليقات الألباني وليس هناك ثمة حاجة لتعليقات الشيخ شاكر في هذا التحقيق. ومن أراد تحقيق الشيخ شاكر فعليه الرجوع لتحقيق الشيخ أحمد شاكر وهو متوفر بسعر زهيد!

وبذلك نستفيد من عدة أشياء:

1 - تقليل حجم الكتاب.

2 - رخص الكتاب وبيعه بسعر مناسب.

3 - عدم تشتيت القارئ من كثرة الحواشي.

4 - وضوح تعليقات الحلبي ومدى قوتها.

5 - معرفة كلام الألباني ومقارنته بكلامه في كتبه الأخرى.

6 - معرفة الفروقات بين النسختين والطبعتين.

7 - وقد راجعت النقطة الأخيرة فوجدت أن الأخطاء التي وقع فيها الشيخ شاكر أو من أنابه في تعليقاته لا تستوجب إعادة طباعة الكتاب مرة أخرى لأن هذه الأخطاء تعتبر محدودة وتعرف من خلال السياق ولا تغير المعنى وبعضها أخطاء مطبعية لكن يظهر أن متطلبات السوق اليوم تحتم على كثير من طلاب الحديث غربلة الكتب المطبوعة القديمة وإعادة طباعتها مرة أخرى خدمة للعلم وأهله! والله المستعان". انتهى كلامه.

قلت: هذا الكلام من الأخ الشريف فيه مناصحة لأهل العلم، وكلامه صحيح، وأدبه جعله يَحيد عن المقصود الحقيقي لطباعة حلبي لهذا الكتاب، وهو إتمام ((مسلسل السرقات)) التي تعود عليه بالنفع المادي الكثير والشهرة الزائفة وهو محفوف بطلبة جهّال لا يميزون بين الحق والباطل، وكأن عقولهم قد غُسلت!! فما الذي فعله حلبي في هذا الكتاب؟! لم يفعل شيئاً، وإنما أعادوا له صف الكتاب، ووضع اسمه مع الكبار ليصبح كبيراً!! وهذا نوع من أنواع السرقة!! وزعمه أن الألباني أعطاه تعليقاته يحتاج إلى دليل من الشيخ نفسه؛ لأن (المُخبِر) مجروح!! وعلى فرض أنها للشيخ الألباني، فكما قال الأخ الشريف: إن أي طالب حديث يستطيع أن يأتي بمثلها ...

ومن المضحك أن هذه المقالة وصلت حلبي فاغتاظ منها! ولأنه ظن أن الكاتب هو الدكتور الشريف حاتم العوني استخدم أسلوب اللين في ردّه!! على عكس ما هو معروف منه في مثل هذه الردود!

فكيف يعتقد حلبي أن هذه المقالة هي للشريف العوني، وواضح وبيّن أنها ليست له؟!

وها هو ردّ حلبي على الشريف حاتم (البريء!!) ... كما نُشر على شبكة سحاب السلفية بواسطة المدعو أبي عثمان السلفي:

قال حلبي تحت عنوان: ((الجواب الشفيف على (أخي) حاتم الشريف)):

"إنّ الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلَّ له، ومن يُضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله -وحده لا شريك له-. وأشهد أنّ محمداً عبده ورسوله. أمّا بعد: فقد أَطْلَعَني بعضُ إخواني المُحبِّين -جزاهم اللهُ خيراً- على عدَّة مقالات نُشِرت (في الإنترنت) كتبها أخي الدكتور حاتم الشريف -شرَّفه اللهُ بالعلم النَّافع والعمل الصَّالح-، تتضمَّن التعليقَ على شيءٍ من كتاباتي وتعليقاتي ... ولولا معرفتي الشخصيَّة بالأخ حاتم -سدَّده الله-، وإدراكي قَدْرَ لُطْفِهِ وأَدبهِ: لَمَا وقفتُ كثيراً مَعَ ما كتب -جزاه اللهُ خيراً-. وعليه فأقول:

أولاً: أشكر أخي حاتماً على اهتمامهِ بكتبي، ونظره في مؤلَّفاتي؛ والذي ينبعُ -فيما أظنُّ- بخلاف ما (قد) يظنُّه غيري! -مِن حرصِهِ عليها، ورغبتهِ بها؛ فزاده اللهُ توفيقاً.

ثانياً: أشكر أخي حاتماً -مرَّة أُخرى- على تنبيهاته العلميّة (المحضة!) التي قد لا يتجاوز عددُها عددَ أصابع اليديْن -في الكُتب المُنْتَقَدة جميعها! -، والتي لن أناقشَهُ فيها -صواباً أو خطأً-؛ لمعرفتي اليقينيَّة بأنّ من (يعمل) لا بُدَّ أن يُخطئ، وأنَّ البشر -مهما جَدُّوا -لن يصلوا إلى إطار العصمة النبويَّة- مِن جهةٍ-، ولبُعدي عن مَكتبتي وكُتبي -من جهةٍ أخرى-. وإن كُنتُ قد رأيتُ -مِن خلال ما أحفظُ- صوابَ بعضِ نقده، وخَطَأَ بعضٍ آخَرَ. . كما هي سِيْمَا البَشَر!!

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ١٨٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ١٨٨٦