قال:
"تخريج الحديث:
إسناده ضعيف: أخرجه أحمد (6/ 344)، والنسائي في ((الكبرى)) (10680)، وفي ((عمل اليوم والليلة)) (844)، والطبراني في ((الكبير)) (24/ 1008) من طريق سعيد بن سليمان، قال: حدثني موسى بن خلف، قال: حدثنا عاصم بن بهدلة، عن أبي صالح عن أم هانئ به مرفوعاً.
قلت: إسناده ضعيف؛ لضعف أبي صالح، وهو باذام - ويقال: باذان – مولى أم هانئ، وموسى بن خلف – وهو العمى وعاصم ابن بهدلة مختلف فيهما.
وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) والبغوي في ((شرح السنة)) (1280) من طريق أبان عن صالح به.
وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (2/ 254) من طريق ثابت عن مولى أم هانئ - ولم يسمه – به.
وأخرجه ابن ماجه (3810)، والطبراني في ((الكبير)) (24/ 995) ورقم (10071)، وفي ((الأوسط)) (4235)، والحاكم (1/ 513، 514) من طرق عن أم هانئ.
وهذه الطرق كلها ضعيفة.
وأخرجه أحمد (6/ 425)، والطبراني (24/ 1061) من طريق عاصم بن علي عن أبي معشر عن مسلم بن أبي مريم عن صالح مولى وجزه عن أم هانئ به.
قلت: إسناده ضعيف؛ لضعف أبي معشر، ولجهالة صالح مولى وَجْزَة، والله أعلم" انتهى.
قلت:
وهذا التخريج سرقه من تخريج "مسند أحمد"!
قالوا تحت تخريج الحديث برقم (26911):
"إسناده ضعيف لضعف أبي صالح، وهو باذام - ويقال: باذان - مولى أمِّ هانئ، وموسى بنُ خَلَف- وهو العمِّي- وعاصمُ ابنُ بَهْدَلَة مختلفٌ فيهما، حسنا الحديث، وسعيد بنُ سليمان - وهو المعروف بسعدويه - ثقة من رجال مسلم، وأخرج له البخاري متابعة.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (10680) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (844) - والطبراني في "الكبير" 24/ (1008) من طريق سعيد بن سليمان، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" 2/ 254 - 255 عن عبد السلام بن مُطهّر، عن موسى بن خَلَف، به. وقال عقبه: ولا يصحُّ هذا عن أمِّ هانئ.
وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (20580)، والبغوي في "شرح السنة" (1280) من طريق أبان، عن أبي صالح، به.
وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" 2/ 254 من طريق ثابت، عن مولى أمِّ هانئ - ولم يسمِّه - به.
وأخرجه بنحوه ابن ماجه (3810)، والطبراني في "الكبير" 24/ (995) و (10071)، وفي "الأوسط" (4235)، والحاكم 1/ 513 - 514 من طرق عن أمِّ هانئ، به. وهذه الطرق كلها ضعيفة.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 92، وقال: رواه أحمد، والطبراني في "الكبير"، ورواه في "الأوسط" ثم قال: وأسانيدهم حسنة!
وسيأتي بغير هذا الإسناد برقم (27393) ".
والحديث الذي سيأتي هذا هو حديث "صالح مولى وجزه عن أم هانئ" الذي ذكره السارق بعد تخريجه السابق، وقال: "قلت: إسناده ضعيف؛ لضعف أبي معشر، ولجهالة صالح مولى وَجْزَة، والله أعلم".
وقالوا فيه: "إسناده ضعيف لضعف أبي معشر - وهو نَجِيح بن عبد الرحمن السِّنْدي- ولجهالة صالح مولى وَجْزَة، فقد ترجم له الحسيني في "الإكمال"، والحافظ في "التعجيل" ولم يذكروا في الرواة عنه سوى مسلم بن أبي مريم، ولم يؤثر توثيقُه عن أحد. وقال الحسيني: لا يُدرى من هو. وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" 24/ (1061) من طريق عاصم بن علي، عن أبي معشر، بهذا الإسناد" انتهى.
وبعد:
فهذه نماذج فقط من سرقات هذا الدعي، ولو تُتبع في كل ما كتبه لبانت بقية سرقاته!
وقد زعم أنه أخرج كتاباً جمع فيه كل أحاديث الأذكار!! وأغلب الظنّ أن ما فيه مسروق من جهد المعاصرين لما تبيّن لنا من سرقاته!! والكتاب غير منشور على الشبكة العنكبوتية، والله أعلم.