قلت: وهذا إسناد صحيح، فإن سفيان الثوري أثبت الناس في أبي إسحاق.
وقد قرن عبد الرزاق معمرا بالثوري في إسناده.
وأخرجه الحاكم (2/ 107) من طريق أحمد بن يونس، عن زهير وهو ابن معاوية عن أبي إسحاق به. وسماع زهير من أبي إسحاق بعد اختلاطه، وقد اختلف عنه، فأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (10454) وفي ((عمل اليوم والليلة)) (618) من طريق الحسين: وهو ابن عياش عن زهير عن أبي إسحاق عن المهلب عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا. والله أعلم" انتهى.
قلت:
وهذا سرقه من تخريج "مسند أحمد" للشيخ شعيب ورفاقه!
فالحديث عند أحمد [ط الرسالة] (30/ 519) برقم (18549).
قالوا في تخريجه:
"إسناده ضعيف بهذه السياقة لضعف أجلح- وهو ابن عبد الله بن حُجَيَّة- وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. ابن نمير: هو عبد الله.
وأخرجه الحاكم 2/ 107 من طريق ابن نُمير، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة 12/ 504، والنسائي في "الكبرى" (10452) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (616) - والحاكم 2/ 107 من طرق عن الأجلح، به.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (10451) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (615) - من طريق الوليد بن مسلم، عن شيبان، عن أبي إسحاق السبيعي، به، وقد ذكره الحافظ المزي في "تحفة الأشراف" 2/ 50 فقال: عن سفيان، ثم قال: وفي نسخة عن شيبان بدل سفيان. قلنا: في إسناده الوليد بن مسلم، وهو مدلس، وقد عنعن.
وقد سلف بنحوه برقم (16615) عن أسود بن عامر، عن شريك، عن أبي إسحاق، عن المهلب بن أبي صفرة، عن رجل من أصحاب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وذكرنا هناك أن صحيحه رواية سفيان الثوري عن أبي إسحاق، ولفظها: "إن بَيَّتكم العدو، فقولوا: حم، لا ينصرون".
ورجع السارق لهذا التخريج المُشار إليه وسرقه!!
قالوا في تخريج حديث رقم مسند أحمد ط الرسالة (16615): "إسناده ضعيف بهذه السياقة لضعف شريك: وهو ابن عبد الله النخعي، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير المهاب بن أبي صفرة، فقد روى له أصحاب السنن سوى ابن ماجه، وهو ثقة.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (8861) و (10453) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (617) - من طريق أبي نعيم، عن شريك، بهذا الإسناد، وفيه: كان ذلك يوم الخندق.
وأخرجه الحاكم 2/ 107، والبيهقي في "السنن" 6/ 362 من طريق علي ابن حكيم الأودي، عن شريك، به، وسمى الصحابي البراء بن عازب.
وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (9467)، وأبو داود (2597)، والترمذي (1682)، وابن الجارود في "المنتقى" (1063)، والحاكم 2/ 107، والبيهقي في "السنن" 6/ 361 - 362 من طريق سفيان الثوري عن أبي إسحاق، به، ولفظه عند الترمذي: "إنْ بيَّتكم العدو فقولوا حم لا ينصرون"، وهذا إسناد صحيح، فإن سفيان الثوري أثبت الناس في أبي إسحاق. وقد قرن عبد الرزاق معمراً بالثوري في إسناده.
وأخرجه الحاكم 2/ 107 من طريق أحمد بن يونس، عن زهير- وهو ابن معاوية- عن أبي إسحاق، به. وسماع زهير من أبي إسحاق بعد اختلاطه، وقد اختلف عنه فيه.
فأخرجه النسائي في "الكبرى" (10454) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (618) - من طريق الحسين: وهو ابن عياش، عن زهير، عن أبي إسحاق، عن المهلب، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرسلاً.
وسيأتي 4/ 289 من طريق أجلح بن عبد الله، عن أبي إسحاق، عن البراء ابن عازب، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، دون ذكر المهلب بن أبي صفرة بالإسناد، والأجلح ضعيف" انتهى.
·…سرقة أخرى من تخريجات "مسند أحمد":
وذكر تحت حديث: "فسبحي الله مائة وهلليه مائة واحمديه مائة وكبريه مائة"
المنشور تحت رابط:
http://www.alukah.net/sharia/0/94088/
" عَنْ أُمِّ هَانِئٍ رضي الله عنها، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي كُنْتُ أُصَلِّي صَلَاةً فَثَقُلْتُ عَنْهَا فَدُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ أَعْمَلُهُ يَأْجُرُنِي اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَأَنَا قَاعِدَةٌ، قَالَ: ((يَا أُمَّ هَانِئٍ إِذَا أَصْبَحْتِ فَسَبِّحِي اللَّهَ مِائَةً وَهَلِّلِيهِ مِائَةً وَاحْمَدِيهِ مِائَةً وَكَبِّرِيهِ مِائَةً فَإِنَّ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ كَمِائَةِ بَدَنَةٍ، وَمِائَةُ تَكْبِيرَةٍ كَمِائَةِ بَدَنَةٍ تُهْدِيهَا، وَمِائَةُ تَهْلِيلَةٍ لَا تُبْقِي ذَنْبًا قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا)).