2 - زفر
هو أبو الهذيل، زفر بن الهذيل بن قيس، العنبرى، أحد تلاميذ أبى حنيفة المرموقين، ولد سنة 110هـ / 728م. وأصل والده من أصفهان، ويقال إن زفر هو الذى أدخل مذهب أبى حنيفة فى الرأى إلى البصرة، وكان قاضيا بها. وتوفى بالبصرة سنة 158هـ / 775م.
أمصادر ترجمته:
المعارف لابن قتيبة 249، أخبار القضاة لوكيع 1/ 323، 2/ 82، الجرح والتعديل لابن أبى حاتم 1/ 2/ 609608، الفهرست لابن النديم 204، أخبار أصفهان لأبى نعيم 1/ 318317الانتقاء لابن عبد البر 173، الوفيات لابن خلكان (بولاق) 1/ 237، ميزان الاعتدال للذهبى 1/ 348، الجواهر للقرشى 1/ 244243، 2/ 534، لسان الميزان لابن حجر 2/ 478476، شذرات الذهب لابن العماد 1/ 243، الأعلام للزركلى 3/ 78، معجم المؤلفين لكحالة 4/ 181.
ب آثاره:
ذكر ابن النديم فى كتابه الفهرست أنه ألف كتبا، وذكر له حاجى خليفة فى كتابه كشف الظنون (ص 1782) كتابا بعنوان «المقالات». وهناك عدد لا يحصى من الاقتباسات من كتبه لا تزال موجودة فى كتب فقه الحنفية، وعلى الأخص فى كتب السرخسى. وعنه وعن آرائه انظر كتاب: «لمحات النظر فى سيرة الإمام زفر» لمحمد زاهد الكوثرى، القاهرة 1368هـ.
3 - أبو يوسف
هو أبو يوسف الكوفى، يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن سعد بن حبتة، وكان سعد بن حبته صحابيا. ولد سنة 113هـ / 731م بالكوفة. قرأ على هشام بن عروة، وأبى إسحاق الشيبانى، وسليمان التميمى، ومحمد بن إسحاق. وكان شيوخه فى الفقه محمد بن عبد الرحمن بن أبى ليلى، وأبا حنيفة. واقتصر بعد ذلك على دروس أبى
حنيفة فقط، فاستغرقت كل جهده حتى إن أسرته الفقيرة شكته إلى أبى حنيفة لسوء التغذية، وتقديرا لموهبة تلميذه فرض أبو حنيفة لهذه الأسرة راتبا تعيش منه، وتولى أبو يوسف القضاء ببغداد فى خلافة الهادى (حكم من 169هـ / 785م 170/ 786م)، وظل بها يقضى بين الناس بعدل ومهارة حتى وفاته. ويقال إنه كان أول من خوطب «بقاضى القضاة». وكان فى مذهبه الفقهى يعترف بمبدأ الرأى، ومع ذلك فقد كان هناك فرق بينه وبين شيخه أبى حنيفة فى أنه كان يعتمد على الحديث أكثر من شيخه (¬70). وفى كتاب «الخراج» لأبى يوسف يتضح إقراره بالحق الدينى فى حكم الدولة. وتوفى ببغداد سنة 182هـ / 798م.