تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا(3)

( سورة الإنسان )

وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ

( سورة البقرة : من آية " 148 " )

وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى

( سورة فصلت : من آية " 17" )

إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى(13)

( سورة الكهف )

هذه آيات الاختيار ..

أنت عليك أن تُبيّن ، والإنسان حُرٌّ في أن يستجيب أو لا يستجيب ، لأنه مخيَّر ، أنت عليك أن تبيِّن ، وأن توضِّح ، وأن تأتي بالأدلة ، وأن تأتي بالبراهين ، وأن يكون كلامك منطقياً، فالإنسان إن لم يستجب فهذه مشكلته ، وليست مشكلة مَن يدعوه إلى الله عزَّ وجل .

أي أن هذا الوحي الذي جاء ..

مكرمة عن الخطأ ، وعن الدَلَس ، وعن المصالح ، طبعاً كل كلام الإنسان ينطق عن الهوى أو لا ينطق ، أمّا النبي عليه الصلاة والسلام فلا ينطق عن الهوى ، مع أن معظم كلام الناس ينطق عن الهوى ، والإنسان يبيع بضاعة ، فمن دون أن يشعر يثني عليها ثناءً لا حدود له ، هذا كلامٌ ينطلق مِن الهوى ، أذكر لكم طرفة :

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٤٠٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٤٠٨٠