( سورة الأعراف )
الإمام الشافعي يقول : " لأن أرتزق بالرقص أهون من أن أرتزق بالدين " ، هذا دين ، إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم ..
" ابن عمر دينك دينك إنه لحمك ودمك ، خذ عن الذين استقاموا ولا تأخذ عن الذين مالوا " .
موضوع الدين شيء خطير جداً ، الدين متعلِّق بالآخرة ، فأمور الدنيا تنتهي مع الموت ، الدين خطير جداً ، حتى إنهم قالوا : " لك أباءٌ ثلاثة ، أبٌ أنجبك ، وأبٌ زوَّجك ، وأبٌ دلَّك على الله ، الذي أنجبك تنتهي مهمته عند الموت ، والذي زوَّجك تنتهي مهمته عند فِراق زوجتك ، أما الذي دلك على الله هذا الخير الذي جاءك من هذه الجهة يبقى إلى أبد الآبدين " ، فقضية الدين قضية مصيرية .
أنا أتمنى على كل إنسان أن يشكِّل حياته وفق الدين ، في أشخاص يطلبون العلم في وقت فراغهم ، أما عمله قبل كل شيء، أي أنه ليس مستعد أن يتخلى عن بيعة واحدة ويتخلَّى عن زبون واحد ويحضر مجلس علم ، إلى أن ينتهي الدوام ، نشاطه الديني على الفضلة ، ماذا بقي من عمله ، في إنسان الدين عنده كل حياته يشكل حياته كلها وفق منهجه في الدين ؛ صلواته ، دروس العلم مثلاً ، طاعته لله عزَّ وجل ، في أشخاص لا يهمه إذا كان في اختلاط ، يقول : ماذا أفعل ؟ هكذا أهلي ، هكذا تريد زوجتي فماذا أفعل ؟ لكن المؤمن يغيِّر كل نمط حياته ، يغير كل علاقاته وفق منهج الله عزَّ وجل .
في بهذه الآية شيء دقيق جداً :