تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك حدثني عبيد الله بن يوسف الجبيري، قال: ثنا محمد بن كثير، قال: ثنا مسلم، عن مجاهد، عن ابن عباس، قوله: ﴿إن الإنسان لربه لكنود﴾ [العاديات: 6] قال: «لكفور»

حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: ﴿إن الإنسان لربه لكنود﴾ [العاديات: 6] قال: «لربه لكفور»

حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، " ﴿ PageEndV24P585 إن الإنسان لربه لكنود﴾ [العاديات: 6] قال: «لكفور» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، مثله. حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، مثله. حدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله

حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن مهدي بن ميمون، عن شعيب بن الحبحاب، عن الحسن البصري: ﴿إن الإنسان لربه لكنود﴾ [العاديات: 6] قال: «هو الكفور الذي يعد المصائب، وينسى نعم ربه»

حدثنا وكيع، عن أبي جعفر، عن الربيع، قال: " الكنود: الكفور "

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، قال: قال الحسن: ﴿إن الإنسان لربه لكنود﴾ [العاديات: 6] يقول: «لوام لربه يعد المصائب»

حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الحسن: " ﴿لكنود﴾ [العاديات: 6] قال: «لكفور»

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿إن الإنسان لربه لكنود﴾ [العاديات: 6] قال: «لكفور» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سعيد، عن قتادة، مثله

حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي، قال: ثنا خالد بن الحارث، قال: ثنا شعبة، عن سماك، أنه قال: " إنما سميت كندة: أنها قطعت أباها ﴿إن الإنسان لربه لكنود﴾ [العاديات: 6] قال: لكفور "

حدثنا أبو كريب، قال: ثنا عبيد الله، عن إسرائيل، عن جعفر بن الزبير، عن القاسم، عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ﴿إن الإنسان لربه لكنود﴾ [العاديات: 6] قال: «لكفور، الذي يأكل وحده ويضرب عبده، ويمنع رفده»

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿إن الإنسان لربه لكنود﴾ [العاديات: 6] قال: " الكنود: الكفور، وقرأ: ﴿إن الإنسان لكفور﴾ [الحج: 66] "

حدثنا الحسن بن علي بن عياش، قال: ثنا أبو المغيرة عبد القدوس، قال: ثنا حريز بن عثمان، قال: ثني حمزة بن هانئ، عن أبي أمامة أنه كان يقول: " الكنود: الذي ينزل وحده، ويضرب عبده، ويمنع رفده "

حدثني محمد بن إسماعيل الصواري، قال: ثنا محمد بن سوار، قال: أخبرنا أبو اليقظان، عن سفيان، عن هشام، عن الحسن، في قوله ﴿إن الإنسان لربه لكنود﴾ [العاديات: 6] قال: «لوام لربه، يعد المصائب، وينسى النعم»

وقوله: ﴿وإنه على ذلك لشهيد﴾ [العاديات: 7] يقول تعالى ذكره: إن الله على كنوده ربه لشهيد: يعني لشاهد. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.

ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن قتادة ﴿وإنه على ذلك لشهيد﴾ [العاديات: 7] قال: يقول: «إن الله على ذلك لشهيد»

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " ﴿وإنه على ذلك لشهيد﴾ [العاديات: 7] " في بعض القراءات (إن الله على ذلك لشهيد)

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، " ﴿وإنه على ذلك لشهيد﴾ [العاديات: 7] PageEndV24P588 يقول: وإن الله عليه شهيد "

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٤ · الصفحة ٥٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٤ · ص ٥٨٧