ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن عبد الله، ﴿فوسطن به جمعا﴾ [العاديات: 5] يعني: «مزدلفة»
وقوله: ﴿إن الإنسان لربه لكنود﴾ [العاديات: 6] يقول: إن الإنسان لكفور لنعم ربه. والأرض الكنود: التي لا تنبت شيئا، قال الأعشى: [البحر الكامل]
أحدث لها تحدث لوصلك إنها كند لوصل الزائر المعتاد
وقيل: إنما سميت كندة: لقطعها أباها. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٤ · الصفحة ٥٨٤