تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿فمن شاء اتخذ إلى ربه مآبا﴾ [النبأ: 39] قال: اتخذوا إلى الله مآبا بطاعته، وما يقربهم إليه

حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، ﴿إلى ربه مآبا﴾ [النبأ: 39] قال: سبيلا

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، ﴿مآبا﴾ [النبأ: 22] يقول: مرجعا منزلا

وقوله: ﴿إنا أنذرناكم عذابا قريبا﴾ [النبأ: 40] يقول: إنا حذرناكم أيها الناس عذابا قد دنا منكم وقرب. وذلك ﴿يوم ينظر المرء﴾ [النبأ: 40] المؤمن ﴿ما قدمت يداه﴾ [الكهف: 57] من خير اكتسبه في الدنيا، أو شرك سلفه، فيرجو ثواب الله على صالح أعماله، ويخاف عقابه على سيئها PageEndV24P054 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٤ · الصفحة ٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٤ · ص ٥٣