تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني علي بن عبد الله الدهان، قال: ثنا مفضل بن صالح، عن الأسود بن قيس العبدي، عن ابن عبد الله، قال: لما أبطأ جبريل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت امرأة من أهله، أو من قومه: ودع الشيطان محمدا، فأنزل الله عليه: ﴿والضحى﴾ [الضحى: 1] إلى قوله: ﴿ما ودعك ربك وما قلى﴾ [الضحى: 3] قال أبو جعفر: ابن عبد الله: هو جندب بن عبد الله البجلي

حدثني محمد بن عيسى الدامغاني، ومحمد بن هارون القطان، قالا: ثنا سفيان، عن الأسود بن قيس سمع جندبا البجلي يقول: أبطأ جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم حتى قال المشركون: ودع محمدا ربه، فأنزل الله: ﴿والضحى والليل إذا سجى ما ودعك ربك وما قلى﴾ [الضحى: 2]

حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن الأسود بن قيس، أنه سمع جندبا البجلي قال: قالت امرأة لرسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أرى صاحبك إلا قد أبطأ عنك، فنزلت هذه الآية: ﴿ما ودعك ربك وما قلى﴾ [الضحى: 3]

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن الأسود بن قيس، قال PageEndV24P486 سمعت جندب بن عبد الله يقول: إن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: ما أرى شيطانك إلا قد تركك، فنزلت: ﴿والضحى والليل إذا سجى ما ودعك ربك وما قلى﴾ [الضحى: 2]

حدثنا ابن أبي الشوارب، قال: ثنا عبد الواحد بن زياد، قال: ثنا سليمان الشيباني، عن عبد الله بن شداد، أن خديجة، قالت للنبي صلى الله عليه وسلم: ما أرى ربك إلا قد قلاك، فأنزل الله: ﴿والضحى والليل إذا سجى ما ودعك ربك وما قلى﴾ [الضحى: 2]

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿ما ودعك ربك وما قلى﴾ [الضحى: 3] قال: إن جبريل عليه السلام أبطأ عليه بالوحي، فقال ناس من الناس، وهم يومئذ بمكة، ما نرى صاحبك إلا قد قلاك فودعك، فأنزل الله ما تسمع: ﴿ما ودعك ربك وما قلى﴾ [الضحى: 3]

حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: ﴿ما ودعك ربك وما قلى﴾ [الضحى: 3] قال: أبطأ عليه جبريل، فقال المشركون: قد قلاه ربه وودعه، فأنزل الله: ﴿ما ودعك ربك وما قلى﴾ [الضحى: 3]

حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت PageEndV24P487 الضحاك، يقول في قوله: ﴿ما ودعك ربك وما قلى﴾ [الضحى: 3] مكث جبريل عن محمد صلى الله عليه وسلم، فقال المشركون: قد ودعه ربه وقلاه، فأنزل الله هذه الآية

حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، ﴿ما ودعك ربك وما قلى﴾ [الضحى: 3] قال: لما نزل عليه القرآن، أبطأ عنه جبريل أياما، فعير بذلك، فقال المشركون: ودعه ربه وقلاه، فأنزل الله: ﴿ما ودعك ربك وما قلى﴾ [الضحى: 3]

حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: أبطأ جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم، فجزع جزعا شديدا، وقالت خديجة: أرى ربك قد قلاك، مما نرى من جزعك، قال: فنزلت ﴿والضحى والليل إذا سجى ما ودعك ربك وما قلى﴾ [الضحى: 2] إلى آخرها

وقوله: ﴿وللآخرة خير لك من الأولى﴾ [الضحى: 4] يقول تعالى ذكره: وللدار الآخرة، وما أعد الله لك فيها، خير لك من الدار الدنيا وما فيها؛ يقول: فلا تحزن على ما فاتك منها، فإن الذي لك عند الله خير لك منها

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٤ · الصفحة ٤٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٤ · ص ٤٨٧