تخطَّ إلى المحتوى

وقوله: ﴿ما ودعك ربك وما قلى﴾ [الضحى: 3] وهذا جواب القسم، ومعناه: ما تركك يا محمد ربك وما أبغضك. وقيل: ﴿وما قلى﴾ [الضحى: 3] ومعناه. وما قلاك، اكتفاء بفهم السامع لمعناه، إذ كان قد تقدم ذلك قوله: ﴿ما ودعك﴾ [الضحى: 3] فعرف بذلك أن المخاطب به نبي الله صلى الله عليه وسلم. وبنحو الذي قلنا

في ذلك قال أهل التأويل

ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: ﴿ما ودعك ربك وما قلى﴾ [الضحى: 3] يقول: ما تركك ربك، وما أبغضك

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿ما ودعك ربك وما قلى﴾ [الضحى: 3] قال: ما قلاك ربك وما أبغضك؛ قال: والقالي: المبغض وذكر أن هذه السورة نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم تكذيبا من الله قريشا في قيلهم لرسول الله، لما أبطأ عليه الوحي: قد ودع محمدا ربه وقلاه

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٤ · الصفحة ٤٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.