وقد: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله " ﴿فما لهم لا يؤمنون﴾ [الانشقاق: 20] : قال: وبهذا الحديث، وبهذا الأمر "
وقوله: ﴿وإذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون﴾ [الانشقاق: 21] يقول تعالى ذكره: وإذا قرئ عليهم كتاب ربهم لا يخضعون ولا يستكينون؛ وقد بينا معنى السجود قبل بشواهده، فأغنى ذلك عن إعادته
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿بل الذين كفروا يكذبون والله أعلم بما يوعون فبشرهم بعذاب أليم إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم أجر غير ممنون﴾
[الانشقاق: 23]
قوله: ﴿بل الذين كفروا يكذبون﴾ [الانشقاق: 22] يقول تعالى ذكره: بل الذين كفروا يكذبون بآيات الله وتنزيله. وقوله: ﴿والله أعلم بما يوعون﴾ [الانشقاق: 23] يقول تعالى ذكره: والله أعلم بما توعيه صدور هؤلاء المشركين، من التكذيب بكتاب الله ورسوله. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٤ · الصفحة ٢٥٧