وقوله: ﴿وإذا الأرض مدت﴾ [الانشقاق: 3] يقول تعالى ذكره: وإذا الأرض بسطت، فزيد في سعتها؛ كالذي:
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الزهري، عن علي بن حسين، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إذا كان يوم القيامة مد الله الأرض حتى لا يكون لبشر من الناس إلا موضع قدميه، فأكون أول من يدعى، وجبريل عن يمين الرحمن، والله ما رآه قبلها، فأقول: يا رب إن هذا أخبرني أنك أرسلته إلي، فيقول: صدق، ثم أشفع فأقول: يا رب عبادك عبدوك في أطراف الأرض، قال: وهو المقام المحمود "
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ﴿مدت﴾ [الانشقاق: 3] قال: يوم القيامة
وقوله: ﴿وألقت ما فيها وتخلت﴾ [الانشقاق: 4] يقول جل ثناؤه: وألقت الأرض ما في بطنها من الموتى إلى ظهرها وتخلت منهم إلى الله وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ﴿وألقت ما فيها وتخلت﴾ [الانشقاق: 4] قال: أخرجت ما فيها من الموتى
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿وألقت ما فيها وتخلت﴾ [الانشقاق: 4] قال: أخرجت أثقالها وما فيها
وقوله: ﴿وأذنت لربها وحقت﴾ [الانشقاق: 2] يقول: وسمعت الأرض في إلقائها ما في بطنها من الموتى إلى ظهرها أحياء، أمر ربها وأطاعت ﴿وحقت﴾ [الانشقاق: 2] يقول: