تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثنا عبد الله بن أحمد المروزي، قال: ثنا علي بن الحسن، قال: ثنا حسين، قال: سمعت عكرمة، وسئل، ﴿والليل وما وسق﴾ [الانشقاق: 17] قال: ما ساق من ظلمة، فإذا كان الليل، ذهب كل شيء إلى مأواه

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا الحسن، عن عكرمة ﴿والليل وما وسق﴾ [الانشقاق: 17] يقول: ما ساق من ظلمة، إذا جاء الليل ساق كل شيء إلى مأواه

حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول، في قوله: ﴿والليل وما وسق﴾ [الانشقاق: 17] قال: ما ساق معه من ظلمة إذا أقبل

حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله ﴿والليل وما وسق﴾ [الانشقاق: 17] يعني: وما ساق الليل من شيء جمعه النجوم، ويقال: والليل وما جمع

وقوله: ﴿والقمر إذا اتسق﴾ [الانشقاق: 18] يقول: وبالقمر إذا تم واستوى وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٤ · الصفحة ٢٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٤ · ص ٢٤٨