تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿واعلموا أن فيكم، رسول الله﴾ [الحجرات: 7] حتى بلغ ﴿لعنتم﴾ [الحجرات: 7] «هؤلاء أصحاب نبي الله صلى الله عليه وسلم، لو أطاعهم نبي الله في كثير من الأمر لعنتم، فأنتم والله أسخف رأيا، وأطيش عقولا، اتهم رجل رأيه، وانتصح كتاب الله، فإن كتاب الله ثقة لمن أخذ به، وانتهى إليه، وإن ما سوى كتاب الله تغرير»

حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور قال: قال معمر، تلا قتادة ﴿لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم﴾ [الحجرات: 7] قال: «فأنتم أسخف رأيا وأطيش أحلاما، فاتهم رجل رأيه، وانتصح كتاب الله» وكذلك كما قلنا في تأويل قوله: ﴿ولكن الله حبب إليكم الإيمان﴾ [الحجرات: 7] قالوا

ذكر من قال ذلك: حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم﴾ [الحجرات: 7] قال: «حببه إليهم وحسنه في قلوبهم» وبنحو الذي قلنا في تأويل قوله ﴿وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون فضلا من الله ونعمة﴾ [الحجرات: 8] قالوا أيضا

ذكر من قال ذلك: حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿وكره إليكم الكفر والفسوق﴾ [الحجرات: 7] قال: الكذب والعصيان؛ قال: «عصيان النبي صلى الله عليه وسلم» ﴿أولئك هم الراشدون﴾ [الحجرات: 7] " من أين كان هذا؟ قال: فضل من الله ونعمة؛ قال: والمنافقون سماهم الله أجمعين في القرآن الكاذبين؛ قال: والفاسق: الكاذب في كتاب الله كله "

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢١ · الصفحة ٣٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢١ · ص ٣٥٦