تخطَّ إلى المحتوى

ووثن، ودون ما تتخذونه من دونه ربا، وتشركون به معه ﴿رب السموات ورب الأرض﴾ يقول: مالك السماوات السبع، ومالك الأرضين السبع و ﴿رب العالمين﴾ [الفاتحة: 2] يقول: مالك جميع ما فيهن من أصناف الخلق، ﴿وله الكبرياء في السموات والأرض﴾ ، يقول: وله العظمة والسلطان في السماوات والأرض دون ما سواه من الآلهة والأنداد ﴿وهو العزيز﴾ [إبراهيم: 4] في نقمته من أعدائه، القاهر كل ما دونه، ولا يقهره شيء ﴿الحكيم﴾ [البقرة: 32] في تدبيره خلقه وتصريفه إياهم فيما شاء كيف شاء، والله أعلم

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢١ · الصفحة ١١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.