تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١١١٨ - حديث: "ويح عمار".

قال الكرماني: هو بنصب الحاء لا غير، ونصبه بإضمار فعل.

وقال النهاية: هو منصوب على المصدر وقد يرفع ويضاف ولا يضاف يقال ويحَ زيد وويحًا له، وويحٌ له. وفي رواية: ويْسَ ابن سمية.

قال: وهو مثل ويح وحكمها حكمها.

١١١٩ - حديث:" من رضي بالله ربًّا ... إلى أن قال: وأخرى يرفع الله بها العبد".

قال الطيبي: (وأخرى) صفة موصوف محذوف وهو مبتدأ، و(يرفع الله) خبره، أو منصوب على إضمار فعل، أي: أبشرك ببشارة أخرى، وقوله (يرفع الله) صفة أو حال، وقيل: أي: وخصلة أخرى.

١١٢٠ - حديث: "أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ... إلى قوله: وما من نبي يومئذ آدمَ فمن سواه".

قال الطيبي: (نبي) نكرة وقعت في سياق النفي وأدخل عليه (مِنْ) الاستغراقية، فيفيدا استغراق الجنس، و(آدم) بدل أو بيان من محله، والفاء في (فمن) تفصيلية، وآثرها على الواو التي للترتيب على منوال قولهم: الأمثل فالأمثل، ومَنْ: موصولة، و(سواه) صلته، وصح لأنه ظرف.

١١٢١ - حديث: "إني أوشك أن أُدْعى فأجيب، وإني تاركٌ فيكم الثقلين: كتابَ الله

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاةج ٢ · ص ٣٦٨