تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله: (فجيء بهم ضبائر ضبائر).

قال النووي: هو منصوب على الحال.

١٠٦٤ - حديث: "ألا رجل يتصدق على هذا فيصلي معه".

قال الطيبي: (ألا) فيه للعرض، كما تقول: ألا تنزل فتصيب خيرًا. وقوله: (فيصلي) منصوب لوقوعه جوابه، وقيل: الهمزة في (ألا) للاستفهام، و(لا) بمعنى ليس، وعلى هذا (فيصلي) مرفوع عطفًا على الخبر.

قال: وكان هذا الوجه أولى، ونظيره قول الشاعر:

ألا موت لذيذ الطعم يأتي ... فينقذني من الموت الكريه

١٠٦٥ - حديث: "الذهبُ بالذهب، والفضة بالفضة، والتمر بالتمر، والبُرُّ بالبر، والشعير بالشعير، والملح بالملح، سواء بسواء، مثلًا بمثل".

قال الزركشي: (جوّز أبو البقاء فيه وفي (وزنًا بوزن) وجهين: أحدهما: أن يكون مصدرًا في موضع الحال، أي: الذهب يباع بالذهب موزونًا بموزون.

والثاني: أن يكون مصدريًا مؤكدًا، أي: يوزن وزنًا.

قال: وكذلك الحكم في قوله [مثلًا بمثل]. انتهى).

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاةج ٢ · ص ٣٣٧