تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الشيخ أكمل الدين: قوله (إلا سدّ) صفة موصوف محذوف، أي: إلا باب أبي بكر فإنه لا يسدّ.

١١١٦ - حديث: "يقول الله تعالى: "أخرجوا من كان في قلبه مثقالُ حبة من خردل من إيمان".

قال الكرماني: فإن قلت: هل يجوز أن يعلق بفعل واحد حرفا جر من جنس واحد، وهو الكلمة الابتدائية يعني (من خردل) و(من إيمان)، قلت: يجوز، و(من خردل) يتعلق بحاصلة، أي: حبة حاصلة من خردل، و(من إيمان) متعلق بحاصل آخر. أو بقوله: من كان.

١١١٧ - حديث: "أنه ﷺ أرسل إلى رجل، فجاء ورأسه يقطر، فقال: لعلنا أعجلناك".

قال ابن مالك في "توضيحه" وقال الكرماني: لعل قد جاء لإفادة التحقيق فمعناه: قد أعجلناك.

وقوله: (إذا أعجلت أو أقحطت فعليك الوضوء).

قال الزركشي والكرماني: برفع (الوضوء) مبتدأ خبره ما قبله، وبالنصب مفعول (عليك) لأنه اسم فعل نحو: عليك زيدًا، أو معناه: فالزم الوضوء.

وقال القرطبي: الرواية بضم همزة (أُقْحِطتَ) وكسر الحاء مبنيًّا لما لم يسم فاعله، ولعله إتباع لأعجلت، فإنه لا يقال في هذا إلا أقْحَطَ الرجل، إذا لم ينزل بالفتح.

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاةج ٢ · ص ٣٦٧