جعله شتما، وكأنه حين ذكر الحلب صار من يخاطب عنده عالما بذلك. ولو ابتدأه وأجراه على الأول كان ذلك جائزا عربيا. وقال:
طليق الله لم يمنن عليه أبو داود وابن أبي كثير
ولا الحجاج عيني بنت ماء تقلب طرفها حذر الصقور
فهذا بمنزلة وجوه قرود.
وأما قول حسان بن ثابت:
حار بن كعب ألا أحلام تزجركم عني وأنتم من الجوف الجماخير
كتاب سيبويه · الجزء ٢ · الصفحة ٧٣