تخطَّ إلى المحتوى

اللذان يهودانه وينصرانه. ومن ذلك قول الشاعر، رجل من بني عبس:

إذا ما المرء كان أبوه عبس    فحسبك ما تريد إلى الكلام

وقال آخر:

متى ما يفد كسبا يكن كل كسبه    له مطعم من صدر يوم ومأكل

والوجه الآخر: أن تعمل يكون في الأبوين، ويكون هما مبتدأ وما بعده خبرا له.

والنصب على أن تجعل هما فصلا.

وإذا قلت: كان زيد أنت خير منه، وكنت أنا يومئذ خير منك فليس إلا الرفع؛ لأنك إنما تفصل بالذي تعنى به الأول إذا كان ما بعد الفصل هو الأول وكان خبره، ولا يكون الفصل ما تعنى به غيره. ألا ترى أنك

كتاب سيبويه · الجزء ٢ · الصفحة ٣٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.