تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

" وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمون ". وقال الشاعر، قيس بن ذريح:

تبكي على لبنى وأنت تركتها    وكنت عليها بالملا أنت أقدر

وكان أبو عمرو يقول: إن كان لهو العاقل.

وأما قولهم: " كل مولود يولد على الفطرة، حتى يكون أبواه اللذان يهودانه وينصرانه "، ففيه ثلاثة أوجه: فالرفع وجهان والنصب وجه واحد.

فأحد وجهى الرفع أن يكون المولود مضمرا في يكون، والأبوان مبتدآن، وما بعدهما مبني عليهما، كأنه قال: حتى يكون المولود أبواه

كتاب سيبويه · الجزء ٢ · الصفحة ٣٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب سيبويهج ٢ · ص ٣٩٣