وكل اسم خاص رخمته في النداء فالترخيم فيه جائز وإن كان في هذه الأسماء الثلاثة أكثر. فمن ذلك قول الشاعر:
فقلتم تعال يا يزي بن مخرم فقلت لكم إنى حليف صداء
وهو يزيد بن مخرم.
وقال مجنون بني عامر:
ألا يا ليل إن خيرت فينا بنفسي فانسري أين الخيار
يريد في الأول: يزيد، وفي الثاني ليلى.
وقال أوس بن حجر:
كتاب سيبويه · الجزء ٢ · الصفحة ٢٥٣