تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نحن بنو أم البنين الأربعة    ونحن خير عامر بن صعصعه

فلا ينشدونه إلا رفعا، لأنه لم يرد أن يجعلهم إذا افتخروا أن يعرفوا بأن عدتهم أربعة، ولكنهم جعل الأربعة وصفا ثم قال: المطعمون الفاعلون، بعدما حلاهم ليعرفوا.

وإذا صغرت الأمر فهو بمنزلة تعظيم الأمر في هذا الباب، وذلك قولك: إنا معشر الصعاليك لا قوة بنا على المروة.

وزعم الخليل رحمه الله أن قولهم: بك الله نرجو الفضل، وسبحانك الله العظيم، نصبه كنصب ما قبله، وفيه معنى التعظيم. وزعم أن دخول أى

كتاب سيبويه · الجزء ٢ · الصفحة ٢٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب سيبويهج ٢ · ص ٢٣٥