كان معناه ثلاثة أثواب. وقال يزيد بن ضبة:
إذا عاش الفتى مائتين عاما فقد ذهب المسرة والفتاء
وقال الآخر:
أنعت عيرا من حمير خنزره فى كل عير مائتان كمره
وبعض العرب ينشد قول الفرزدق:
كم عمة لك يا جرير وخالة فدعاء قد حلبت على عشاري
وهم كثير، فمنهم الفرزدق والبيت له.
وقد قال بعضهم: كم على كل حال منونة، ولكن الذين جروا في الخبر أضمروا من كما جاز لهم أن يضمروا رب.
وزعم الخليل أن قولهم: لاه أبوك ولقيته أمس، إنما هو على: لله
كتاب سيبويه · الجزء ٢ · الصفحة ١٦٢