تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلا تلحني فيها فإن بحبها    أخاك مصاب الثلب جم بلابله

كأنك أردت: إن زيدا راغب، وإن زيدا مأخوذ، ولم تذكر فيك ولا بك، فألغيتا ههنا كما ألغيتا في الابتداء. ولو نصبت هذا لقلت إن اليوم زيدا منطلقا، ولكن تقول إن اليوم زيدا منطلق، وتلغي اليوم كما ألغيته في الابتداء.

وتقول: إن اليوم فيه زيد ذاهب، من قبل أن إن عملت في اليوم، فصار كقولك: إن عمرا فيه زيد متكلم. ويدلك على أن اليوم قد عملت فيه إن، أنك تقول اليوم فيه زيد ذاهب، فترفع بالإبتداء، فكذلك تنصب بأن.

وتقول: إن زيدا لفيها قائما، وإن شئت ألغيت لفيها، كأنك قلت: إن زيدا لقائم فيها. ويدلك على أن لفيها يلغى أنك تقول إن زيدا

كتاب سيبويه · الجزء ٢ · الصفحة ١٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب سيبويهج ٢ · ص ١٣٣