تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* وَقَوْلُهُ: (رِجْلُ جَرَادٍ) (١)، أَيْ: [جَمَاعَةُ] (٢) جَرَادٍ.

* وَقَوْلُهُ (هَذَا مَقَامُ العَائِذِ) (٣)، أَيْ: مَقَامُ مَنْ يَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ تَقْطَعَهُ رَحِمُهُ، أَيْ: أَمْتَنِعُ بِكَ مِنْ ذَلِكَ.

* وَقَوْلُهُ: (قَالَ: هِيه) (٤) أَيْ: زِدْ مِنَ الحَدِيثِ.

* وَقَوْلُهُ: (حَتَّى يَضَعَ كَنَفَهُ عَلَيْهِ) (٥) لَمْ أَجِدْ أَحَدًا مِنْ عُلَمَاءِ السَّلَفِ فَسَّرَهُ (٦)، وَالكَنَفُ فِي اللُّغَةِ السِّتْرُ، كَأَنَّ الْمَعْنَى: يَسْتُرُهُ عَنْ غَيْرِهِ.

* وَقَوْلُهُ: (وَهِيَ خَمْسٌ) (٧)، أَيْ: خَمْسٌ مَفْرُوضَةٌ عَلَيْكَ، وَلَكَ ثَوَابُ خَمْسِينَ.

* وَقَوْلُهُ: (وَتَكْوِيرُهُ أَمْثَالَ الجِبَالِ) (٨)، التَّكْوِيرُ: الجَمْعُ، وَقِيلَ (٩): التَّكْوِيرُ: اللَّفُّ.

قَالَ أَهْلُ التَّفْسِيرِ: ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ (١٠)، أَيْ: لُفَّتْ.

(١) حديث (رقم: ٧٤٩٣).

(٢) بَيَاضٌ فِي الْمَخْطُوط بِقَدْر كَلِمة، والمثبتُ من غَريب الحديث للخطابي (٢/ ٣٨٨)، والغريبين للهروي (٣/ ٧٢٠).

(٣) حديث (رقم: ٧٥٠٢).

(٤) حديث (رقم: ٧٥١٠).

(٥) حديث (رقم: ٧٥١٤).

(٦) ينظر المجمُوع الْمُغِيث لأبي مُوسَى المديني تِلْمِيذ الشَّارح قوام السُّنَّة (٣/ ٧٩)، فَقَد نَقَلَ هَذا الككَلامَ عَن شَيْخِه ونَسَبَه له.

(٧) حديث (رقم: ٧٥١٧).

(٨) حديث (رقم: ٧٥١٩).

(٩) ينظر كتاب الغريبين لأبي عبيد الهروي (٥/ ١٦٥٤).

(١٠) سورة التكوير، الآية (٠١).

شرح صحيح البخاري - الأصبهاني · الجزء ٥ · الصفحة ٤١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح صحيح البخاري - الأصبهانيج ٥ · ص ٤١٦