وَ(العُذَيقُ)، تَصْغِيرُ العَذْقِ، وَهِيَ النَّخْلَةُ.
وَ(المُرَجَّبُ): الْمُعَظَّمُ.
وَقِيلَ (١): هُوَ مِنَ الرُّجْبَةِ، وَهُوَ أَنْ تُعْمَدَ النَّخْلَةُ الكَرِيمَةُ إِذَا خِيفَ عَلَيْهَا أَنْ تَقَعَ لِكَثْرَةِ حَمْلِهَا بِبِنَاءِ مِنْ حِجَارَةٍ تُرْجَبُ بِهِ، أَيْ: تُعْمَدُ.
وَقِيلَ: هُوَ أَنْ تُعْمَدَ بِخَشَبَةٍ ذَاتِ شُعْبَتَيْنِ.
وَقَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ (٢): رَجَّبَتْهُ تَرْجِيبًا، أَيْ: عَظَمَتْهُ، أَيْ: أَنَا الْمُكَرَّمُ الْمُعَظَّمُ فِي قَوْمِي.
وَقَوْلُهُ: (تَغِرَّةً أَنْ يُقْتَلَا) (٣).
قَالَ الخَطَّابِيُّ (٤): قَوْلُهُ: (كَانَتْ فَلْتَةً) أَيْ: فُجَاءَةً.
وَقَوْلُهُ: (لَيْسَ فِيكُمْ مَنْ تُقْطَعُ الأَعْنَاقُ [إِلَيْهِ] (٥) مِثْلُ أَبِي بَكْرٍ رضي الله عنه)، يُرِيدُ أَنَّ السَّابِقَ مِنْكُمْ الَّذِي لَا يَلْحَقُ شَأْوُهُ فِي الفَضْلِ، لَا يَكُونُ مِثْلًا لِأَبِي بَكْرٍ.
أَيْ: فَلَا يَطْمَعَنَّ أَحَدٌ أَنْ يُبَايَعَ كَمَا بُويعَ أَبُو بَكْرٍ، وَلَا يَطْمَعَنَّ أَنْ يُبَايَعَ عَنْ غَيْرِ مَشُورَةٍ.
(١) ينظر الغريبين للهروي (٢/ ٧١٦).
(٢) ينظر: العين للخليل (٦/ ١١٤)، وتهذيب اللغة للأزهري (١١/ ٣٨).
(٣) هكذا في المخطوط، وسَيَتكلم عنها المصنِّف قريبا ..
(٤) أعلام الحديث للخطابي (٤/ ٢٢٩٦ - ٢٢٩٧).
(٥) ساقطة من المخطوط، والاستدراك من مصدر التخريج.