تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَلَى الشَّكِّ وَلَمْ يَجْزِمْ بِهِ، فَلَا يُقَدَّمُ عَلَى الْمَجْزُومِ بِهِ.

وَأَمَّا الْمُؤَرِّخُ ابْنُ الأَثِيرِ رحمه الله، فَقَدِ اضْطَرَبَ فِي تَحْدِيدِ وِلَادَتِهِ، فَقَدْ حَدَّدَهُ فِي المُنْتَظَمِ كَمَا تَقَدَّمَ فِي سَنَةِ (٤٥٩ هـ)، ثُمَّ جَزَمَ فِي كِتَابِ: "اللُّبَابِ فِي تَهْذِيبِ الأَنْسَابِ" بِالقَوْلِ الأَوَّلِ، وَحَدَّدَ وِلَادَتَهُ سَنَةَ (٤٥٧ هـ) (١).

(١) اللباب في تهذيب الأنساب لابن الأثير (١/ ٣١٠).

شرح صحيح البخاري - الأصبهاني · الجزء ١ · الصفحة ٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح صحيح البخاري - الأصبهانيج ١ · ص ٦٢