مِنْهُ سِتَّةُ مُجَلَّدَاتٍ، عَنْ دَارِ طَيْبَةَ سَنَةَ (١٩٨٥ م) وَهِيَ المُجَلَّدَاتُ: (١، ٢، ٣، ٤، ٥ و١١)، ثُمَّ طُبعَ مُؤَخَّرًا كَامِلًا فِي خَمْسَةَ عَشَرَ مُجَلَّدًا عَنْ دَارِ الفَلَاحِ بِمِصْرَ، سَنَةَ (٢٠٠٩ م / ١٤٣٠ هـ) بِتَحْقِيقِ مَجْمُوعَةٍ مِنَ البَاحِثِينَ بِالدَّارِ.
٤٥ - المُهَلَّبُ بْنُ أَبِي صُفْرَةَ، أَبو القَاسِمِ الأَزْدِيُّ (ت: ٤٣٥ هـ) رحمه الله.
نَقَلَ عَنْهُ المُصَنِّفُ فِي مَوْطِنٍ وَاحِدٍ وَسَمَّاهُ فِي (٢/ ٥٦٥)، لَكِنَّهُ نَقَلَ عَنْهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ، وَأَهْمَلَ ذِكْرَ اسْمِهِ، كَمَا هُوَ بَيِّنٌ بِالرُّجُوعِ إِلَى شَرْحِ ابْنِ بَطَّالٍ.
وَالْمُهَلَّبُ بنُ أَبِي صُفْرَةَ اخْتَصَرَ صَحِيحَ البُخَارِي وَسَمَّاهُ: "الْمُخْتَصَرُ النَّصِيحُ فِي تَهْذِيبِ الكِتَابِ الجَامِعِ الصَّحِيح"، وَعَلَّقَ عَلَيْهِ تَعْلِيقًا حَسَنًا كَمَا قَالَ ابْنُ فَرْحُونَ (١).
وَمُخْتَصَرُهُ طُبعَ بِتَحْقِيقِ الدُّكْتُورِ أَحْمَدَ بْنِ فَارِسٍ السّلوم، وَأَصْدَرَتْهُ دَارُ التَّوْحِيدِ بِالرِّيَاضِ، سَنَةَ ٢٠٠٩ م.
٤٦ - النَّسَائِيُّ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ (ت: ٣٠٣ هـ) رحمه الله.
نَقَلَ عَنْهُ المُصَنِّفُ رحمه الله فِي مَوْضِعَينِ فِي (٢/ ٥٨٩ و٥٩٠).
وَهَذِهِ النُّقُولُ مِنَ السُّنَنِ الصُّغْرَى لِلنَّسَائِيُّ، وَهِيَ الَّتِي تُسَمَّى: "المُجْتَبَى" أَوِ "المُجْتَنَى".
قَالَ ابْنُ رُشَيْدٍ السَّبْتِيُّ عَنْ كِتَابِهِ: "كِتَابُ النَّسَائِيِّ أَبْدَعُ الكُتُبُ الْمُصَنَّفَةِ فِي
(١) الدِّيباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب (ص: ٣٤٨).