تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَقَدْ طُبِعَ كِتَابُ الجَمْهَرَةِ مَرَّاتٍ عَدِيدَةٍ، أَحْسَنُهَا بِتَحْقِيقِ: د. رَمْزِي مُنِير بعلبكي سَنَةَ ١٩٨٧ م.

٢٠ - الزَّجَاجُ: أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ السَّرِيِّ (ت: ٣١١ هـ) رحمه الله.

نَقَلَ عَنْهُ المُصَنّفُ رحمه الله فِي مَوَاطِنَ مِنْهَا: (٢/ ١٢٠)، و(٣/ ٥٤٤).

وَقَدْ طُبِعَ كِتَابٌ بِعُنْوَانِ: "مَعَانِي القُرْآنِ وَإِعْرَابُهُ"، بِتَحْقِيقِ: عَبْدِ الجَلِيلِ عَبْدُه شَلَبِي فِي الْمَكْتَبَةِ العَصْرِيَّةِ بِبَيْرُوتَ سَنَةَ ١٩٧٨ م، فِي أَرْبَعَةِ مُجَلدَاتٍ، وَطُبعَ قَبْلُ بِعُنْوَانِ: "إِعْرَابُ القُرْآنِ"، بِتَحْقِيقِ: إِبْرَاهِيمَ الأَبْيَارِيِّ عَنْ وِزَارَةِ الثَّقَافَةِ بِمِصْرَ سَنَةَ ١٩٦٣ م فِي ثَلَاثَةِ مُجَلَّدَاتٍ.

وَنِسْبَتُهُ لِلزَّجَّاجِ خَطَأٌ بَيِنٌ!! وَالعُنْوَانُ الصَّحِيحُ لِلْمَطْبُوعِ هُوَ: "جَوَاهِرُ القُرْآنِ وَنَتَائِجُ الصَّنْعَةِ"، لِعَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ البَاقُولِي الأَصْبَهَانِي (ت: ٥٤٣ هـ)، كَمَا حَقَّقَ ذَلِكَ العَلَّامَةُ أَحْمَدُ رَاتِبُ النَّفَّاحُ فِي مَقَالَيْنِ نَفِيسَيْنِ، نَشَرَهُمَا فِي مَجَلَةِ مُجَمَّعِ اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ بدِمَشْقَ (١).

وَأَثْنَى عَلَى تَحْقِيقِ النَّفَّاخ، وَوَافَقَهُ الدُّكْتُورُ عَبْدُ القَادِرِ السَّعْدِيُّ فِي تَحْقِيقِهِ لِكِتَابِ: "كَشْفُ الْمُشْكِلَاتِ وَإِيضَاحُ الْمُعْضِلَاتِ فِي إِعْرَابِ القُرْآنِ، وَعِلَلِ القِرَاءَاتِ" لِلْبَاقُولِي، وَأَفَاضَ فِي ذِكْرِ الأَدِلَّةِ عَلَى خَطَأِ نِسْبَةِ الكِتَابِ إِلَى الزَّجَّاجِ، وَإِثْبَاتِ نِسْبَتِهِ لِلْبَاقُولِي (٢).

(١) مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق، عام ١٩٧٣ في المجلد ٤٨ الجزء ٨٤١:٤.

(٢) كشف المشكلات وإيضاح المعضلات في إعراب القرآن وعلل القراءات للباقولي (١/ ٢٧ - ٤٨).

شرح صحيح البخاري - الأصبهاني · الجزء ١ · الصفحة ٥٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح صحيح البخاري - الأصبهانيج ١ · ص ٥٤٩