تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- الْمَطْلَبُ الثَّانِي: ذِكْرُ الْمَصَادِرِ الَّتِي صَرَّحَ فِيهَا المُصَنِّفُ رحمه الله بِذِكْرِ اسْمِ الكِتَابِ.

- المَطْلَبُ الثَّالِثُ: ذِكْرُ المَصَادِرِ الَّتِي نَقَلَ مِنْهَا المُصَنِّفُ رحمه الله، وَأَبْهَمَ فِي نَقْلِهِ أَسْمَاءَ المُصَنَّفَاتِ.

- الفَصْلُ الثَّالِث: وَصْفُ النُّسْخَةِ الْمُعْتَمَدَةِ فِي التَّحْقِيقِ، وَالْمَنْهَجُ الْمُتَّبَعُ فِيهِ، وَتَحْتَهُ ثَلَاثَةُ مَبَاحِثَ:

* المَبْحَثُ الأَوَّلُ: وَصْفُ النُّسْخَةِ الْمُعْتَمَدَةِ فِي تَحْقِيقِ الْمَخْطُوطِ.

* المَبْحَثُ الثَّانِي: مَنْهَجُ التَّحْقِيقِ.

* المَبْحَثُ الثَّالِثُ: نَمَاذِجُ مِنَ المَخْطُوطِ.

وَخَتَمْتُ قِسْمَ الدِّرَاسَةِ بِخَاتِمَةٍ ضَمَّنْتُهَا أَهَمَّ النَّتَائِجِ الَّتِي أَسْفَرَ عَنْهَا البَحْثُ، مَعَ تَوْصِيَات أَرَاهَا نَافِعَةً بِإِذْنِ اللهِ.

القِسْمُ الثَّانِي: قِسْمُ التَّحْقِيقِ:

وَفِيهِ ذَكَرْتُ النَّصَّ مُحَقَّقًا، مُتَّبِعًا فِي ذَلِكَ القَوَاعِدَ الْمَعْرُوفَةَ فِي هَذَا البَابِ، وَقَدْ كَشَفْتُ عَنِ الْمَنْهَجِ الَّذِي اتَّبَعْتُهُ فِي ذَلِكَ فِي آخِرِ الفَصْلِ الثَّالِثِ كَمَا سَبَقَ التَّنْبِيه عَلَيْهِ.

وَذَيَّلْتُ البَحْثَ بمجْمُوعَةٍ مِنَ الفَهَارِسِ العِلْمِيَّةِ الَّتِي تُقَرِّبُ البَاحِثَ مِنَ الاسْتِفَادَةِ مِنْ هَذَا الكِتَاب.

شرح صحيح البخاري - الأصبهاني · الجزء ١ · الصفحة ٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح صحيح البخاري - الأصبهانيج ١ · ص ٢٣