تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* الْمَسْأَلَةُ التَّاسِعَةُ: مَنْهَجُ الْمُصَنِّفِ رحمه الله فِي عِلْمِ الرِّجَالِ وَالجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ.

* الْمَسْأَلَةُ العَاشِرَةُ: مَنْهَجُ الْمُصَنِّفِ رحمه الله فِي أُصُولِ الفِقْهِ.

* الْمَسْأَلَةُ الحَادِيَةَ عَشْرَةَ: عِنَايَةُ الْمُصَنِّفِ رحمه الله بِالقَوَاعِدِ وَالضَّوَابِطِ الفِقْهِيَّةِ.

* الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةَ عَشْرَةَ: مَنْهَجُ الْمُصَنِّفِ رحمه الله فِي عَرْضِ المَسَائِلِ الفِقْهِيَّةِ.

* المَبْحَثُ الثَّانِي: النَّقْدُ الْمُوَجَّهُ إِلَى الْمُصَنِّفِ رحمه الله وَالجَوَابُ عَنْهُ، وَفِيهِ ثَلَاثَةُ مَطَالِبَ:

- الْمَطْلَبُ الأَوَّلُ: نَقُلُ الْمُصَنِّفِ رحمه الله: مِنْ كُتُبِ مَنْ تَقَدَّمَهُ دُونَ العَزْوِ إِلَيْهِمْ.

- الْمَطْلَبُ الثَّانِي: اسْتِشْهَادُ المُصَنِّفِ رحمه الله بِبَعْضِ الْأَحَادِيثِ الَّتِي لَا أَصْلَ لَهَا.

- الْمَطْلَبُ الثَّالِثُ: وَهَمُ الْمُصَنِّفُ رحمه الله فِي نِسْبَةِ بَعْضِ الأَقْوَالِ الفِقْهِيَّةِ إِلَى غَيْرِ أَصْحَابِهَا.

* المَبْحَثُ الثَّالِثُ: مَوَارِدُ الْمُصَنِّفِ رحمه الله فِي كِتَابِهِ، وَقَدْ جَعَلْتُهُ فِي ثَلَاثَةِ مَطَالِبَ:

- الْمَطْلَبُ الأَوَّلُ: بَيَانُ الرِّوَايَةِ الَّتِي اعْتَمَدَهَا الْمُصَنِّفُ رحمه الله لِلْجَامِعِ الصَّحِيحِ لِلْإِمَامِ أَبِي عَبْدِ اللهِ البُخَارِيِّ رحمه الله.

شرح صحيح البخاري - الأصبهاني · الجزء ١ · الصفحة ٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح صحيح البخاري - الأصبهانيج ١ · ص ٢٢