تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خُطَّةُ البَحْثِ

لَمَّا كَانَ مَوْضُوعُ هَذَا البَحْثِ مُؤَلَّفًا مِنْ شِقَّيْنِ: شِقٍّ لِلدِّرَاسَةِ، وَشِقٍّ لِلتَّحْقِيقِ؛ فَقَدِ ارْتَأَيْتُ أَنْ أَجْعَلَ بَحْيِي فِي قِسْمَيْنِ: أَفَرَدْتُ القِسْمَ الأَوَّلَ لِلدِّرَاسَةِ، وَجَعَلْتُ القِسْمَ الثَّانِي لِلتَّحْقِيقِ، وَتَفْصِيلُ ذَلِكَ يَجِدُ بَيَانَهُ فِي الآتِي:

القِسْمُ الأَوَّلُ: قِسْمُ الدِّرَاسَةِ:

* وَيَشْتَمِلُ عَلَى مُقَدِّمَةٍ، وَبَابَيْنِ.

أَمَّا الْمُقَدِّمَةُ، فَقَدِ اشْتَمَلَتْ عَلَى:

- تَقْدِيمِ عَامٍّ لِلْمَوْضُوعِ.

- أَسْبَابِ اخْتِيَارِ الْمَوْضُوعِ وَأَهَمِّيَتِهِ.

- صُعُوبَاتِ البَحْثِ.

- خُطَّةِ البَحْثِ.

- شُكْرٍ وَتَقْدِيرٍ.

البَابُ الأَوَّلَ: وَقَدْ جَعَلْتُهُ لِتَرْجَمَةِ الإِمَامِ قِوَامِ السُّنَّةِ أَبِي القَاسِمِ التَّيْمِيِّ رحمه الله، وَابْنِهِ أَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ رحمه الله الَّذِي ابْتَدَأَ بِهَذَا الشَّرْحِ، وَجَعَلْتُهُ فِي فَصْلَيْنِ:

- الفَصلُ الأَوَّل: تَرْجَمَةُ أَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ التَّيْمِيِّ رحمه الله، وَفِيهِ سَبْعَةُ مَبَاحِثَ.

شرح صحيح البخاري - الأصبهاني · الجزء ١ · الصفحة ١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح صحيح البخاري - الأصبهانيج ١ · ص ١٨