تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال (ح): السكوت أفضل (١).

وقال (ش): يصلي ويرفع صوته (٢).

قال مالك: العاطس يحمد الله يسيرًا.

قال سند: لا نعرف فيه خلافًا لخفته، بخلاف العكس؛ لأنه سنة العاطس، فهو مقيم لسنة، ويكره الجهر؛ لأنه استدعاء رده.

وقال مالك و(ح): لا يشمت العاطس (٣)، لما في «الصحيحين»: إذا قلت لصاحبك أنصت والإمام يخطب فقد لغوت (٤)، وإذا نهى عن المنكر فالتشميت أولى.

وقال (ش) في القديم: لا يشمته.

وقال في الجديد: يشمته.

وإذا قلنا بالمنع جهرًا:

قال ابن حبيب: ولا يسر (٥)؛ لأن التشميت يسقط لحق الخطبة، كما يسقط [في حق المصلي] (٦).

والتسميت بالسين المهملة، وبالمعجمة أفصح؛ وهو الدعاء، يقال: سمته

(١) «شرح التلقين» (٣/ ١٠٠٢).

(٢) «شرح التلقين» (٣/ ١٠٠٣).

(٣) انظر: «المدونة» (١/ ١٤٩).

(٤) تقدم تخريجه، انظر: (٢/ ٢٠٣).

(٥) «النوادر» (١/ ٤٧٤).

(٦) زيادة يقتضيها تمام المعنى، مثبت من «التذكرة» (٢/ ٧١).

شرح التفريع · الجزء ٢ · الصفحة ٢٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح التفريعج ٢ · ص ٢٠٩