٣٥٤٣ - مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ ؛ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا عَطَسَ، فَقِيلَ لَهُ: يَرْحَمُكَ اللهُ.
قَالَ: يَرْحَمُنَا اللهُ وَإِيَّاكُمْ، وَيَغْفِرُ لَنَا وَلَكُمْ (١) .
٣٥٤٤ - مَا جَاءَ فِي الصُّوَرِ (١)
٣٥٤٥/ ٧٧٧ - مَالِكٌ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ؛ (١) أَنَّ ⦗١٤٠٦⦘ رَافِعَ بْنَ إِسْحَاقَ مَوْلَى الشِّفَاءِ أَخْبَرَهُ، قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَعَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ عَلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ نَعُودُهُ. فَقَالَ لَنَا أَبُو سَعِيدٍ: أَخْبَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ: «أَنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ تَمِاثِيلُ أَوْ تَصَاوِيرُ». يَشُكُّ إِسْحَاقُ لَا يَدْرِي، أَيَّتَهُمَا قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ .
الاستئذان: ٥
(١) بهامش الأصل: «قال مالك: وأنا أقول بقول ابن عمر، وأراه بأحسن ما سمعت في التشميت، لأن الله تعالى يقول: ﴿وإذا حُيِّيتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيّوا بِأَحسَنَ مِنها أَو رُدُّوها﴾ [النساء ٤: ٨٦]».
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٣٢ في الجامع، عن مالك به.
(١) بهامش الأصل في جـ: والتماثيل يعني ما جاء في الصور والتماثيل.
وبهامش ق وفي نسخة ج عند ص «والتماثيل».
الاستئذان: ٦
(١) في ص «إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة»، وفي الأصل «إسحاق بن أبي طلحة» وقد أثبت ما في ص.
[مَعَانِي الْكَلِمَات]
«تماثيل» هي: الصور ممايشبه صورة الحيوان التام التصور ولم تقطع رأسه ويمتهن، الزرقاني ٤: ٤٦٨
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٣٣ في الجامع؛ وابن حنبل، ١١٨٧٦ في م ٣ ص ٩٠ عن طريق روح؛ والترمذي، ٢٨٠٥ في الاستئذان والآداب عن طريق أحمد بن منيع عن روح بن عبادة؛ وابن حبان، ٥٨٤٩ في م ١٣ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ وأبي يعلى الموصلي، ١٣٠٣ عن طريق أبي خيثمة عن روح بن عبادة؛ والقابسي، ١٢٥، كلهم عن مالك به.