٣٣٧٥ - مَالِكٌ ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ أَبِي تَمِيمَةَ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ؛ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : إِذَا أَوْسَعَ اللهُ عَلَيْكُمْ فَأَوْسِعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ. جَمَعَ رَجُلٌ عَلَيْهِ ثِيَابَهُ .
٣٣٧٦ - مَا جَاءَ فِي لِبْسِ الثِّيَابِ الْمُصْبَغَةِ وَالذَّهَبِ
٣٣٧٧ - مَالِكٌ ، عَنْ نَافِعٍ ؛ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَلْبَسُ الثَّوْبَ الْمَصْبُوغَ بِالْمِشْقِ (١). وَالْمَصْبُوغَ بِالزَّعْفَرَانِ.
٣٣٧٨ - قَالَ يَحْيَى : سَمِعْتُ مَالِكًا يَقُولُ: وَأَنَا أَكْرَهُ أَنْ يُلْبَسَ الْغِلْمَانُ شَيْئًا مِنَ الذَّهَبِ لِأَنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ تَخَتُّمِ الذَّهَبِ فَأَنَا أَكْرَهُهُ لِلرِّجَالِ، لِلْكَبِيرِ مِنْهُمْ وَالصَّغِيرِ (١).
٣٣٧٩ - قَالَ: وَسَمِعْتُ مَالِكًا يَقُولُ فِي الْمَلَاحِفِ الْمُعَصْفَرَةِ فِي الْبُيُوتِ لِلرِّجَالِ، وَفِي الْأَفْنِيَةِ (١). قَالَ: لَا أَعْلَمُ مِنْ ذلِكَ شَيْئًا حَرَامًا (٢). وَغَيْرُ ذلِكَ مِنَ اللِّبَاسِ أَحَبُّ إِلَيَّ.
اللباس: ٣
[مَعَانِي الْكَلِمَات]
«إذا أوسع الله عليكم» أي: الرزق، الزرقاني ٤: ٣٣٨
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٠٠ في الجامع، عن مالك به.
اللباس: ٤
(١) ضبطت في ق على الوجهين، بفتح الميم وكسرها.
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٠٢ في الجامع، عن مالك به.
اللباس: ٤ أ
(١) في ص «وللصغير».
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٠٣ في الجامع، عن مالك به.
اللباس: ٤ ب
(١) بهامش الأصل في: «عـ: الأقبية»، وكذلك في ق.
(٢) في ص: «لا أعلم شيئا من ذلك».
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٠٤ في الجامع، عن مالك به.