١٧٦٨ - الشَّرِكَةُ فِي الضَّحَايَا، وَعَنْ كَمْ تُذْبَحُ الْبَقَرَةُ، وَالْبَدَنَةُ؟ (١)
١٧٦٩/ ٤٧٦ - مَالِكٌ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ؛ أَنَّهُ قَالَ: نَحَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ، الْبَدَنَةَ عَنْ سَبْعَةٍ، وَالْبَقَرَةَ عَنْ سَبْعَةٍ .
١٧٧٠ - مَالِكٌ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ صَيَّادٍ ؛ أَنَّ عَطَاءَ بْنَ يَسَارٍ ، أَخْبَرَهُ، أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ ، أَخْبَرَهُ، قَالَ: كُنَّا نُضَحِّي بِالشَّاةِ الْوَاحِدَةِ، ⦗٦٩٤⦘ يَذْبَحُهَا الرَّجُلُ عَنْهُ، وَعَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ. ثُمَّ تَبَاهَى النَّاسُ بَعْدُ (١)، فَصَارَتْ مُبَاهَاةً.
(١) بهامش الأصل في «ع: باب ما يجزئ عنه البدنة من البقرة والشاة في الأضحي». مثله بهامش جس، وأضاف على العنوان لأبي عمر رحمه الله. وبهامش الأصل أيضا «طع: باب جامع الأضاحي» وفي ق «وعن كم تذبح البقر والغنم».
الضحايا: ٩
[الْغَافِقِيُّ]
قال الجوهري: «وفي رواية أبي مصعب: عام الحديبية»، مسند الموطأ صفحة ٨٤
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٣٧٣ في المناسك؛ وأبو مصعب الزهري، ٢١٢٩ في الضحايا؛ والحدثاني، ٥٨٤ في المناسك؛ والشيباني، ٦٣٩ في الضحايا وما يجزئ منها؛ والشافعي، ١٠٦١؛ والشافعي، ١٦٩٢؛ وابن حنبل، ١٤١٥٩ في م ٣ ص ٢٩٣ عن طريق عبد الرزاق وعن طريق روح؛ ومسلم، المناسك: ٣٥٠ عن طريق قتيبة بن سعيد وعن طريق يحيى بن يحيى؛ وأبو داود، ٢٨٠٩ في الأضاحي عن طريق القعنبي؛ والترمذي، ٩٠٤ في الحج عن طريق قتيبة، وفي، ١٥٠٢ في الأضاحي عن طريق قتيبة؛ وابن ماجه، ٣١٧٠ في الأضاحي عن طريق محمد بن يحيى عن عبد الرزاق؛ وابن حبان، ٤٠٠٦ في م ٩ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والجامع لابن زياد، ٩ في الضحايا؛ والقابسي، ١٠٦، كلهم عن مالك به.
الضحايا: ١٠
(١) ق «بعد ذلك».
[مَعَانِي الْكَلِمَات]
«تباهى الناس» أي: تغالبوا وتفاخروا، الزرقاني ٣: ١٠٢
[الْغَافِقِيُّ]
قال الجوهري: «هذا حديث موقوف»، مسند الموطأ صفحة ٢١٨
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٣٧٧ في المناسك؛ وأبو مصعب الزهري، ٢١٣٢ في الضحايا؛ والحدثاني، ٥٨٦ في المناسك؛ والشيباني، ٦٣٨ في الضحايا وما يجزئ منها، كلهم عن مالك به.