١٦٨٤ - مَالِكٌ ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ أَهْلِ الْعِلْمِ؛ أَنَّهُمْ كَانُوا يَقُولُونَ: الشُّهَدَاءُ فِي سَبِيلِ اللهِ لَا يُغْسَلُونَ، وَلَا يُصَلَّى عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ، وَإِنَّهُمْ يُدْفَنُونَ فِي الثِّيَابِ الَّتِي قُتِلُوا فِيهَا.
١٦٨٥ - قَالَ يَحْيَى ، قَالَ مَالِكٌ : وَتِلْكَ السُّنَّةُ فِي مَنْ قُتِلَ بِالْمُعْتَرَكِ (١)، فَلَمْ يُدْرَكْ حَتَّى مَاتَ.
قَالَ: وَأَمَّا مَنْ حُمِلَ مِنْهُمْ، فَعَاشَ مَا شَاءَ اللهُ بَعْدَ ذلِكَ. فَإِنَّهُ يُغْسَلُ، وَيُصَلَّى عَلَيْهِ، كَمَا عُمِلَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ.
١٦٨٦ - مَا يُكْرَهُ مِنَ الشَّيْءِ يُجْعَلُ فِي سَبِيلِ اللهِ
١٦٨٧ - مَالِكٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، كَانَ يَحْمِلُ فِي الْعَامِ الْوَاحِدِ عَلَى أَرْبَعِينَ أَلْفَ بَعِيرٍ. يَحْمِلُ الرَّجُلَ إِلَى الشَّأْمِ عَلَى بَعِيرٍ. وَيَحْمِلُ الرَّجُلَيْنِ إِلَى الْعِرَاقِ عَلَى بَعِيرٍ. فَجَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ، فَقَالَ: احْمِلْنِي، وَسُحَيْمًا.
فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: أَنْشَدْتُكَ اللهَ (١)، أَسُحَيْمٌ زِقٌّ؟ ⦗٦٦١⦘
الجهاد: ٣٧
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٩٣٩ في الجهاد، عن مالك به.
الجهاد: ٣٧ أ
(١) في نسخة عند الأصل «بالمَعْرَك»، وفي نسخة أخرى عنده «في المَعْرَك». وفي ق «في المعترك» وفي ش «في المَعْرَك».
الجهاد: ٣٨
(١) رمز في الأصل على «أنشدتك الله» علامة «عـ»، وبهامشه في «هـ، ش: أنشدتك بالله»، وفي نسخة عنده «نشدتك الله» وبهامشه أيضًا «وهو وجهه». وفي ق «ناشدتك».
(٢) في الأصل عند «عت: له» يعني: قال له. وفي ش «قال: نعم».
(٣) سقط ورقة إما في الأصل أو في التصوير.
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٩١٣ في الجهاد، عن مالك به.