١٦٧٩ - مَا تَكُونُ فِيهِ الشَّهَادَةُ
١٦٨٠ - مَالِكٌ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، كَانَ يَقُولُ: اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ شَهَادَةً فِي سَبِيلِكَ. وَوَفَاةً بِبَلَدِ رَسُولِكَ .
١٦٨١ - مَالِكٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، قَالَ: كَرَمُ الْمُؤْمِنِ (١) تَقْوَاهُ. وَدِينُهُ حَسَبُهُ. وَمُرُوءَتُهُ خُلُقُهُ. وَالْجُرْأَةُ، وَالْجُبْنُ غَرَائِزُ يَضَعُهَا اللهُ حَيْثُ يَشَاءُ.
فَالْجَبَانُ يَفِرُّ عَنْ أَبِيهِ، وَأُمِّهِ. وَالْجَرِيءُ يُقَاتِلُ عَمَّنْ لَا يَؤُوبُ بِهِ إِلَى رَحْلِهِ.
وَالْقَتْلُ حَتْفٌ مِنَ الْحُتُوفِ.
وَالشَّهِيدُ مَنِ احْتَسَبَ نَفْسَهُ عَلَى اللهِ .
١٦٨٢ - الْعَمَلُ فِي غَسْلِ الشُّهَدَاءِ
١٦٨٣ - مَالِكٌ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ غُسِّلَ، وَكُفِّنَ، وَصُلِّيَ عَلَيْهِ. وَكَانَ شَهِيدًا. يَرْحَمُهُ (١) اللهُ.
الجهاد: ٣٤
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٩٣٤ في الجهاد، عن مالك به.
الجهاد: ٣٥
(١) ش «كرم المرْء» وفي نسخة عندها «كرم المؤمن».
[مَعَانِي الْكَلِمَات]
«احتسب نفسه على الله» أي: أرضى بالقتل في طاعة الله رجاء ثوابه تعالى، الزرقاني ٣: ٥٢؛ «حتف من الحتوف» أي: نوع من أنواع الموت؛ «.. يقاتل عمن يؤوب به إلى رحله» أي: عما لا يرجع به لأن قتاله بمحض الهجوم والسرعة من غير نظر لنفع يعود عليه.
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٩٣٦ في الجهاد، عن مالك به.
الجهاد: ٣٦
(١) رمز في الأصل على «يرحمه» علامة «هـ».
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٩٣٧ في الجهاد؛ والشافعي، ١٦٣٠، كلهم عن مالك به.