١٦٧٧/ ٤٥٠ - مَالِكٌ ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لِشُهَدَاءِ أُحُدٍ: «هؤُلَاءِ أَشْهَدُ عَلَيْهِمْ». ⦗٦٥٨⦘
فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ: أَلَسْنَا، يَا رَسُولَ اللهِ، بِإِخْوَانِهِمْ؟. أَسْلَمْنَا، كَمَا أَسْلَمُوا؟. وَجَاهَدْنَا، كَمَا جَاهَدُوا؟.
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «بَلَى. وَلَكِنْ لَا أَدْرِي مَا تُحْدِثُونَ بَعْدِي». قَالَ: فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ بَكَى. ثُمَّ قَالَ: أَئِنَّا لَكَائِنُونَ بَعْدَكَ ؟.
الجهاد: ٣٢
[مَعَانِي الْكَلِمَات]
«.. أئنا لكائنون بعدك؟» هو: استفهام تأسف على بقائه بعد موت النبي ﷺ، الزرقاني ٣: ٥٠
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٩٣١ في الجهاد، عن مالك به.