ما الكتاب الذي يحمل أحاديث كثيرة وتنصحونني به أو بامتلاكه؟
فأجاب رحمه الله تعالى: الكتب في ذلك مختلفة متنوعة وكل منها يبحث في موضوع معين ولكن من خير ما نعلم لها ولأمثالها رياض الصالحين الذي ألفه النووي رحمه الله.
***
هل يجوز استخدام التجويد في غير القرآن كقراءة أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم وغيرها؟
فأجاب رحمه الله تعالى: ذكر بعض المتأخرين في تفسير قوله تعالى (وإن منهم لفريقا يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب) ذكر بعض المتأخرين أن من ذلك أن يتلو الإنسان غير القرآن على صفة تلاوة القرآن مثل أن نقرأ الأحاديث أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم كقراءة القرآن أويقرأ كلام أهل العلم كقراءة القرآن وعلى هذا فلا يجوز للإنسان أن يترنم بكلام غير القرآن على صفة ما يقرأ به القرآن لا سيما عند العامة الذين لا يفرقون بين القرآن وغيره إلا بالنغمات والتلاوة.
***
هل جائز أن تقول صدق الله العظيم على أقوال محمد صلى الله عليه وسلم لأنه وحي يوحى؟
فأجاب رحمه الله تعالى: الأفضل أن نقول صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن هذا الكلام الذي تكلم به النبي صلى الله عليه وسلم ليس كلام الله وإن كان وحيا يوحى والسنة كما يعلم من التتبع والاستقراء منها وحي ومنها اجتهاد منها وحي يوحى إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومنها اجتهاد يجتهد فيه ثم ينزل القرآن مقررا له أو مبينا للصواب ثم إن ختم كلام الرسول صلى الله عليه وسلم أو ختم كلام الله تعالى بصدق الله العظيم هو من الأمور المحدثة التي لم تكن معروفة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وعهد السلف الصالح نعم إذا وقع أمر مصدق لما أخبر الله به ورسوله فحينئذ تقول صدق الله مثل أن ترى تعلقك بأولادك أو يصيبك شيء منهم من الفتنة عن دين الله يلهونك عنه ويصدونك تقول صدق الله العظيم إنما أموالكم أولادكم فتنة أو ما أشبه ذلك مما ينزل مصداقا لكلام الله فتقول صدق الله وكذلك ما يكون أو ما يقع مصداقا لكلام الرسول صلى الله عليه وسلم فتقول صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد كان كذا وكذا وأما أن تقول صدق رسول الله أو صدق الله كلما ختمت كلام الله أو كلام رسوله فهذا ليس من السنة بل هو من الأمور المحدثة.
***