فضيلة الشيخ: يسقونها من أصابته العين؟
فأجاب رحمه الله تعالى: أي نعم فإذا كان هذا هو الواقع فلا بأس باستعماله لأن السبب إذا ثبت كونه سببا شرعا أو حسا فإنه يعتبر صحيحا أما ما ليس بسبب شرعي أو حسي فإنه لا يجوز اعتماده مثل أولئك الذين يعتمدون على التمائم ونحوها يعلقونها على أنفسهم ليدفعوا بها العين فإن ذلك لا أصل له سواء كانت هذه من القرآن أو من غير القرآن.
***
يقول حديث شريف أسمعه دائما ولكنني لا أدرك معناه وهو (تبلغ الحلية من الرجل حيث يبلغ الوضوء) فما معناه؟
فأجاب رحمه الله تعالى: الحديث (تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء) هذا لفظ الحديث والمعنى أن أهل الجنة إذا دخلوا الجنة فإنهم يحلون فيها كما قال الله عز وجل (يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا) (وحلوا أساور من فضة) فهم يحلون أسورة من ذهب ولؤلؤ وفضة فالمؤمن يحلى في الجنة رجلا كان أو امرأة بهذه الحلية إلى حيث يبلغ الوضوء فعلى هذا تبلغ الحلية إلى المرفقين لأن الوضوء يبلغ إلى المرفقين هذا معنى الحديث الذي أشار إليه.
فضيلة الشيخ: أليس فيه حث على زيادة الوضوء على الأماكن المحددة؟
فأجاب رحمه الله تعالى: لا ليس فيه.
فضيلة الشيخ: لا يفهم منه
فأجاب رحمه الله تعالى: لا يفهم منه لأن الوضوء يبلغ إلى مكان معين قدره الله تعالى في القرآن في قوله تعالى (وأيديكم إلى المرافق)
***