تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَصْلٌ في الْحَقِيْقَةِ وَالْمَجَازِ

106 - مُسْتَعْمَلٌ فِيْمَا لَهُ قَدْ وُضِعَا ... حَقِيْقَةً يُدْعَى بِحَيْثُ وَقَعَا

107 - وَعَكْسُهَا الْمَجَازُ إِنْ كَانَ انْتَقَلْ ... وَهْوَ عَلَى عَلاَقَةٍ قَدِ اشْتَمَلْ

108 - وَلَيْسَتِ الآحَادُ مِنْهُ تَفْتَقِرْ ... لِلنَّقْلِ شَأْنَ كُلِّ مَا لاَ يَنْحَصِرْ

109 - ثُمَّ كِلاَهُمَا مَعًا قَدْ يَنْعَكِسْ ... في الشَّرْعِ وَالْعُرْفِ وَلَيْسَ يَلْتَبِسْ

110 - وَلَيْسَتِ الْحَقِيْقَةُ الشَّرْعِيَّهْ ... لِمَنْ عَدَا الْقَاضِيِ بِالْمَنْفِيَّهْ

111 - ثُمَّ الْمَجَازُ في لِسَانِ الْعَرَبِ ... يَكُوْنُ في الْمُفْرَدِ وَالْمُرَكَّبِ

112 - وَهُوَ تَشْبِيْهٌ أَوِ اسْتِعَارَهْ ... وَمَعْ زِيَادَةٍ وَنَقْصٍ تَارَهْ

113 - وَحَيْثُمَا عُبِّرَ بِالْمُسَبَّبِ ... عَنْ سَبَبٍ أَوْ عَكْسِهِ بِالسَّبَبِ

114 - أَوِ اسْمِ كُلٍّ إِنْ يَكُنْ قَدْ أُطْلِقَا ... لِبَعْضٍ اوْ عَكْسٍ كَذَاكَ حُقِّقَا

115 - أَوِ اسْمِ مَا مَضَى وَمَا يَسْتَقْبِلُ ... وَمِثْلُ ذَا الْمَعْنَى بِوَصْفٍ يَحْصُلُ

116 - أَوِ اسْمِ مَا جَاوَرَ لِلْمُجَاوِرِ ... وَقِسْ عَلَى ذَاكَ بِأَمْرٍ ظَاهِرِ

117 - وَالَّلفْظُ ذُو الْمَجَازِ وَالْحَقيْقَهْ ... كَذِي اشْتِرَاكٍ فَاتَّبِعْ طَرِيْقَهْ

مُرْتَقَى الْوُصُوْل إِلَى عِلْمِ الأُصُوْل · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مُرْتَقَى الْوُصُوْل إِلَى عِلْمِ الأُصُوْلص ٨