أَسْبَابُ الْخِلاَفِ
833 - إِنَّ مِنَ اسْبَابِ الْخِلاَفِ جُمْلَهْ ... مَا مَرَّ مِنْ تَعَارُضِ الأَدِلَّهْ
834 - وَالْجَهْلُ بِالدَّلِيْلِ كَالأَخْبَارِ ... وَالْخُلْفُ فِيْمَا صَحَّ مِنْ أَخْبَارِ
835 - وَالْخُلْفُ في نَوْعٍ مِنَ الدَّلِيْلِ ... كَأَضْرُبِ الْقِيَاسِ في التَّمْثِيْلِ
836 - أَوِ اخْتِلاَفِ أَوْجُهِ الْقِرَاءَةِ ... وَمِثْلُهُ الْخِلاَفُ في الرِّوَايَةِ
837 - أَوِ اخْتِلاَفُ أَوْجُهِ الإِعْرَابِ في ... نَصِّ الْكِتَابِ أَوْ حَدِيْثٍ اقْتُفِيْ
838 - وَالْخُلْفُ في قَاعِدَةٍ أَصْلِيَّهْ ... وَالنَّسْخُ وَالإِحْكَامُ في قَضَيَّهْ
839 - وَالْحَمْلُ لِلْمُحْتَمَلِ اللَّفْظِ عَلَى ... بَعْضِ الَّذِيْ مِنَ الْمَعَانِي احْتَمَلاَ
840 - كَمِثْلِ الاِشْتِرَاكِ وَالْعُمُوْمِ ... وَالْحَذْفِ وَالْمَجَازِ وَالْمَفْهُوْمِ
841 - وَالأَمْرِ هَلْ مَحَلُّهُ الْوُجُوْبُ ... وَالنَّهْيُ هَلْ تَحْرِيْمُهُ الْمَطْلُوْبُ
842 - وَهَلْ عَلَى إِبَاحَةٍ لِلْوَاقِعِ ... أَوْ غَيْرِهَا يُحْمَلُ فِعْلُ الشَّارِعِ
843 - وَقِسْ عَلَى ذَاكَ فَفِيْ ذَا الْقَدْرِ ... كِفَايَةٌ تُرْشِدُ مَنْ يَسْتَقْرِيْ
844 - وَمَا لَهُ قَصْدِيْ فَقْد تَّمَّمْتُهُ ... مُبْدِيَ مَا مَعْنًى بِهِ رَسَمْتُهُ
845 - فَكَانَ لَمَّا خُصَّ بِالْقَبُوْلِ ... أَحْظَى لَهَا مِنْ (مَهْيَعِ الأَصُوْلِ)
846 - وَالْحَمْدُ للهِ الَّذِيْ بِحَمْدِهِ ... يَسْعَدُ مَنْ قَدَّمَهُ لِقَصْدِهِ
847 - ثُمَّ صَلاَتُهُ بِلاَ تَنَاهِيْ ... عَلَى مُحَمَّدٍ رَسُوْلِ اللهِ
848 - وَآلِهِ وَصَحْبِهِ الْكِرَامِ ... وَالتَّابِعِيْنَ الْقُدْوَةِ الأَعْلاَمِ
تَمَّ هَذَا النَّظْمُ الْمُبَارَكُ
وَالْحَمْدُ للهِ الَّذِيْ بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ