نحن ضربنا ساقه فانجدلا من ضربة بالنفر كانت فيصلا
لو لم نكون للرسول ثقلا وحرمة لاقتسمونا عجلا
وقد نحل ذلك المثنى بن مخرمة من أصحاب علي
شدة القتال يوم الجمل وخبر أعين بن ضبيعة واطلاعه في الهودج
كتب إلي السري، عن شعيب، عن سيف، عن محمد بن نويرة، عن أبي عثمان، قال: قال القعقاع: ما رأيت شيئا أشبه بشيء من قتال القلب يوم الجمل بقتال صفين، لقد رأيتنا ندافعهم بأسنتنا ونتكئ على أزجتنا، وهم مثل ذلك حتى لو أن الرجال مشت عليها لاستقلت بهم.
حدثني عيسى بن عبد الرحمن المروزي، قال: حدثنا الحسن بن الحسين العرني، قال: حدثنا يحيى بن يعلى الأسلمي، عن سليمان بن قرم، عن الأعمش، عن عبد الله بن سنان الكاهلي، قال: لما كان يوم الجمل ترامينا بالنبل حتى فنيت، وتطاعنا بالرماح حتى تشبكت في صدورنا وصدورهم، حتى لو سيرت عليها الخيل لسارت، ثم قال علي: السيوف يا أبناء المهاجرين.
قال الشيخ: فما دخلت دار الوليد إلا ذكرت ذلك اليوم.
حدثني عبد الأعلى بن واصل، قال: حدثنا أبو فقيم، قال: حدثنا فطر، قال: سمعت أبا بشير قال: كنت مع مولاي زمن الجمل، فما مررت بدار الوليد قط، فسمعت أصوات القصارين يضربون إلا ذكرت قتالهم.
حدثني عيسى بن عبد الرحمن المروزي، قال: حدثنا الحسن بن الحسين، قال: حدثنا يحيى بن يعلى، عن عبد الملك بن مسلم، عن عيسى ابن حطان قال: حاص الناس حيصة، ثم رجعنا وعائشة على جمل