تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وابن لصوحان على دين علي.

وقال: من يبارز؟ فبرز له رجل، فقتله، ثم برز له آخر فقتله، وارتجز وقال:

أقتلهم وقد أرى عليا    ولو أشأ أوجرته عمريا

فبرز له عمار بن ياسر، وإنه لأضعف من بارزه، وإن الناس ليسترجعون حين قام عمار، وأنا أقول لعمار من ضعفه: هذا والله لاحق بأصحابه، وكان قضيفا، حمش الساقين، وعليه سيف حمائله تشف عنه قريب من إبطه، فيضربه ابن يثربي بسيفه، فنشب في حجفته، وضربه عمار واوهطه، ورمى اصحاب على ابن يثربي بالحجارة حتى أثخنوه وارتثوه.

كتب إلي السري، عن شعيب، عن سيف، عن حماد البرجمي، عن خارجة بن الصلت، قال: لما قال الضبي يوم الجمل:

نحن بنى ضبة أصحاب الجمل    ننعى ابن عفان بأطراف الأسل

ردوا علينا شيخنا ثم بجل.

قال عمير بن أبي الحارث:

كيف نرد شيخكم وقد قحل    نحن ضربنا صدره حتى انجفل!

كتب إلي السري، عن شعيب، عن سيف، عن الصعب بن حكيم، عن أبيه، عن جده، قال: عقر الجمل رجل من بني ضبة يقال له:

ابن دلجة- عمرو أو بجير- وقال في ذلك الحارث بن قيس- وكان من أصحاب عائشة:

تاريخ الطبري · الجزء ٤ · الصفحة ٥٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الطبريج ٤ · ص ٥٣١