عمرو بن حيان، وأعطى عمر بن الخطاب جارية، فوهبها لعبد الله بن عمر.
حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، قال: حدثني محمد بن إسحاق، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، قال: أعطى رسول الله ص عمر بن الخطاب جارية من سبي هوازن، فوهبها لي، فبعثت بها إلى أخوالي من بني جمح ليصلحوا لي منها حتى أطوف بالبيت ثم آتيهم، وأنا أريد أن أصيبها إذا رجعت إليها، قال: فخرجت من المسجد حين فرغت، فإذا الناس يشتدون، فقلت: ما شأنكم؟ قالوا: رد علينا رسول الله نساءنا وأبناءنا، قال: قلت: تلكم صاحبتكم في بني جمح، اذهبوا فخذوها، فذهبوا إليها فأخذوها، وأما عيينة بن حصن فأخذ عجوزا من عجائز هوازن، وقال حين أخذها: أرى عجوزا وأرى لها في الحي نسبا، وعسى أن يعظم فداؤها! فلما رد رسول الله ص السبايا بست فرائض أبى أن يردها، فقال له زهير ابو صرد: خذها عنك، فو الله ما فوها ببارد، ولا ثديها بناهد، ولا بطنها بوالد، ولا درها بما كد، ولا زوجها بواجد فردها بست فرائض حين قال له زهير ما قال، فزعموا أن عيينة لقي الأقرع بن حابس، فشكا إليه ذلك، فقال: والله إنك ما أخذتها بكرا غريرة، ولا نصفا وثيرة، [فقال رسول الله ص لوفد هوازن، وسألهم عن مالك بن عوف: ما فعل؟ فقالوا: هو بالطائف مع ثقيف، فقال رسول الله: أخبروا مالكا أنه إن أتاني مسلما رددت عليه أهله وماله، وأعطيته مائة من الإبل،] فأتى مالك بذلك، فخرج من الطائف إليه، وقد كان مالك خاف ثقيفا على نفسه أن يعلموا أن رسول الله ص قال له ما قال، فيحبسوه، فأمر براحلته فهيئت له، وأمر بفرس له فأتي به الطائف، فخرج ليلا، فجلس على فرسه فركضه، حتى أتى راحلته حيث أمر بها أن تحبس له، فركبها، فلحق برسول الله فأدركه بالجعرانة- او