تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقالت للمسلمين: تعلمون والله أني لأخت صاحبكم من الرضاعة، فلم يصدقوها حتى أتوا بها رسول الله ص.

حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، قال: حدثنا ابن إسحاق، عن أبي وجزة يزيد بن عبيد السعدي، قال: لما انتهي بالشيماء الى رسول الله ص قالت: يا رسول الله، إني أختك، قال: وما علامة ذلك؟ قالت عضة عضضتنيها في ظهري وأنا متوركتك قال: فعرف رسول الله ص العلامة، فبسط لها رداءه، ثم قال: هاهنا، فأجلسها عليه، وخيرها، وقال: إن أحببت فعندي محببة مكرمة، وإن أحببت أمتعك وترجعي إلى قومك، قالت: بل تمتعني وتردني إلى قومي، فمتعها رسول الله ص، وردها إلى قومها، فزعمت بنو سعد بن بكر أنه أعطاها غلاما له يقال له مكحول، وجارية، فزوجت أحدهما الآخر، فلم يزل فيهم من نسلهما بقية.

قال ابن إسحاق: استشهد يوم حنين من قريش، ثم من بني هاشم:

أيمن بن عبيد- وهو ابن أم ايمن، مولاه رسول الله ص- ومن بني أسد بن عبد العزى يزيد بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد- جمح به فرس له يقال له الجناح، فقتل- ومن الأنصار سراقة بن الحارث ابن عدي بن بلعجلان، ومن الأشعريين أبو عامر الأشعري ثم جمعت الى رسول الله ص سبايا حنين وأموالها، وكان على المغانم مسعود بن عمرو القاري، فامر رسول الله ص بالسبايا والأموال إلى الجعرانة فحبست بها

حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، قال: قال ابن إسحاق:

لما قدم فل ثقيف الطائف أغلقوا عليهم أبواب مدينتها، وصنعوا الصنائع للقتال، ولم يشهد حنينا ولا حصار الطائف عروة بن مسعود ولا غيلان بن

تاريخ الطبري · الجزء ٣ · الصفحة ٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الطبريج ٣ · ص ٨١